باب ذكر الالف وموضع الهمزة منها - صلى الله عليه وسلم
vol. 1 · p. 122
ولاخواننا وفلامه وسأنزل وسأنبئك وشبهه
واما المتوسطة المفتوحة فنحو قوله سألتم وسألتموه وبداكم وذراكم وامراته وامرات عمران وان نبراها وشبهه
واما الساكنة فنحو قوله البأساء وكأسا وبأسنا وشأنهم والضأن ورأى العين وكدأب ودأبا وشبهه
واما المتطرفة المفتوحة فنحو قوله تعالى أن لا ملجأ وامرا سوء وكيف بدا الخلق ومما ذرا وان الملا ومن سبأ على قراءة من لم يصرفه واسوا وشبهه
vol. 1 · p. 123
واما المكسورة فنحو قوله من نبإ موسى وبالملا ومن حمإ ومن سبإ بنبإ ومن ملجإ وشبهه
واما المضمومة فنحو قوله ويستهزا بها وقال الملا الذين ونتبوا من الجنة ويتبوا منها ولا يصيبهم ظما وملا من قومه وشبهه
ولا يكون ما قبل الهمزة في هذا الضرب الثالث الا مفتوحا لا غير بأي حركة تحركت هي
واما الساكنة فنحو قوله اقرا وان يشأ ومن يشأ وشبه
فإذا نقط هذا الضرب جعلت الهمزة نقطة بالصفراء في الالف وجعلت حركتها نقطة بالحمراء فوقها اذا كانت مفتوحة وتحتها اذا كانت مكسورة وامامها اذا كانت مضمومة وجعل علامة السكون عليها جرة لطيفة او دارة صغيرة اذا كانت ساكنة
vol. 1 · p. 124
ومن اهل النقط من يجعل المبتداة خاصة نقطة بالصفراء فقط دون حركة معها ويخالف بها في الالف فتجعل المفتوحة في راس الالف وتجعل المكسورة تحت الالف وتجعل المضمومة في وسط الالف ويكتفى بذلك من تحريكها وهو مذهب حسن قريب
واما وقوع الهمزة بعد الالف فعلى ضربين حشوا وطرفا لا غير وتتحرك فيهما بالحركات الثلاث بالفتح والكسر والضم وتكون الالف قبلها حرف مد ولين اما مبدلا من حرف اصلي واما زائدا للبناء
فأما المتوسطة المفتوحة فنحو قوله جاءكم وجاءته وساءت وفاءت وابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وشبهه ولم تصور هذه الهمزة في حال انفتاحها وتوسطها كراهة الجمع بين الفين في الرسم واكتفاء بالواحدة منهما كما تقدم فإن انكسرت او انضمت صورت المكسورة ياء والمضمومة واوا وذلك من حيث تقرب في التسهيل من هذين الحرفين
واما المكسورة فنحو قوله كبائر وشعائر وطرائق