[فصل في قدوم وفد هوازن]
vol. 4 · p. 229
للبصر، وأحفظ للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» ) .
ولما تزوج جابر ثيبا قال له: ( «هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك» ) .
وروى ابن ماجه في " سننه ": من حديث أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( «من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا، فليتزوج الحرائر» ) .
وفي " سننه " أيضا من حديث ابن عباس يرفعه، قال: ( «لم نر للمتحابين مثل النكاح» ) .
وفي " صحيح مسلم " من حديث عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( «الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة» ) .
وكان - صلى الله عليه وسلم - يحرض أمته على نكاح الأبكار الحسان، وذوات الدين، وفي " سنن النسائي " عن أبي هريرة قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي النساء خير؟
[تسببت حرب هوازن له صلى الله عليه وسلم في إظهار أمر الله]
vol. 4 · p. 230
قال: (التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله» ) .
وفي " الصحيحين " عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( «تنكح المرأة لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك» ) .
وكان يحث على نكاح الولود، ويكره المرأة التي لا تلد، كما في " سنن أبي داود " عن معقل بن يسار، أن «رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أصبت امرأة ذات حسب وجمال، وإنها لا تلد، أفأتزوجها؟ قال: " لا "، ثم أتاه الثانية فنهاه، ثم أتاه الثالثة، فقال: (تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم» ) .
وفي الترمذي عنه مرفوعا: ( «أربع من سنن المرسلين: النكاح، والسواك، والتعطر، والحناء» ) ، روي في " الجامع " بالنون والياء، وسمعت أبا الحجاج الحافظ يقول: الصواب أنه الختان، وسقطت النون من الحاشية، وكذلك رواه المحاملي عن شيخ أبي عيسى الترمذي.
ومما ينبغي تقديمه على الجماع ملاعبة المرأة، وتقبيلها، ومص