788
حدثنا أبو بكرة، وإبراهيم بن مرزوق، قالا: حدثنا أبو عاصم، عن ثابت بن عمارة، عن ربيعة بن شيبان وهو أبو الجوزاء، قال: قلت للحسن بن علي، ثم ذكر مثله، إلا أنه قال: " إنها لا تحل لمحمد ولا لأحد من أهله
789
حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، حدثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث، حدثه، قال: اجتمع ربيعة بن الحارث، والعباس بن عبد المطلب، فقالوا: بعثنا هذين الغلامين لي وللفضل بن عباس على الصدقة، فأديا ما يؤدي الناس، وأصابا ما يصيب الناس، قال: فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب فوقف عليهما، فذكرا له ذلك، فقال علي: لا تفعلا، فوالله ما هو بفاعل، فقال ربيعة: ما منعك هذا إلا نفاسة علينا، فوالله لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نفسناه عليك، قال علي: أنا أبو
حسين أرسلاهما، فانطلقا، واضطجع، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر سبقناه إلى الحجر، فقمنا عندها حتى جاء فأخذ بآذاننا، فقال: " أخرجا ما تصرران "، ثم دخل ودخلنا عليه، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، فتواكلنا الكلام، ثم تكلم أحدنا، فقال: يا رسول الله، أنت أبر الناس وأوصل الناس، وقد بلغنا النكاح، وقد جئناك لتؤمرنا على بعض الصدقات، فنؤدي كما يؤدون، ونصيب كما يصيبون، فسكت حتى أردنا أن نكلمه، وجعلت زينب تلمع إلينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه، فقال: " إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد صلى الله عليه وسلم، إنما هي أوساخ الناس "، ادع لي محمية، وكان على الخمس، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب، فجاءاه، فقال لمحمية: " أنكح هذا الغلام من ابنتك للفضل بن العباس "، فأنكحه وقال لنوفل: " أنكح هذا الغلام "، فأنكحني، وقال لمحمية: " أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا "