تأويل قول الله عز وجل: {أو على سفر}
قال الله جل ثناؤه: {أو على سفر} ، ولم يبين لنا عز وجل في كتابه ذلك السفر ما هو؟ ولم نعلم بين أهل العلم اختلافا فيمن سافر مقدار ساعة لا يريد ما هو أكثر منها أنه في حكم المقيم في إتمام الصلاة، وفي الطهارة بالماء، وأنه ليس له أن يتيمم، وإن أعوز الماء كما لا يتيمم في المصر وإن أعوز الماء، فعلمنا أن السفر المراد في هذه الآية
سفر له مقدار معلوم فوجدنا أن المقادير المؤقتة في السفر قد رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها آثار مختلفة، فمنها ما قصد فيه إلى ذكر البريد
71
حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو عمر الضرير، عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تسافر امرأة بريدا إلا مع زوج أو ذي محرم "
72
حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن سهيل بن أبي صالح، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تسافر امرأة بريدا إلا ومعها ذو محرم عليها " ومنها ما قصد فيه إلى ذكر اليوم
73
حدثنا حسين بن نصر، قال: سمعت يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر يوما إلا مع ذي محرم "