67
حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن سليط بن أيوب، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، عن أبي سعيد الخدري، أنه قيل: يا رسول الله، إنه يستقى لك من بئر بضاعة وهي بئر يطرح فيها عذرة الناس ومحايض النساء ولحم الكلاب، فقال: " إن الماء طهور لا ينجسه شيء "
68
حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث الأنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: سمعت ابن عون يحدث، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: " نهى أو نهي أن يبول الرجل في الماء الدائم أو الراكد، ثم يتوضأ منه أو يغتسل منه "
69
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، حدثه أن أبا السائب مولى هشام بن زهرة حدثه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب " فقال: كيف يفعل يا أبا هريرة؟ فقال: يتناوله تناولا فدل ذلك على طهارة المياه كلها من العذبة والملح، وماء البحار، وماء الغدران، وماء الآبار، وهذا قول أبي حنيفة، وابن أبي ليلى، ومالك، والأوزاعي، والثوري، والشافعي، وسائر أهل العلم غير ما ذكرنا في صدر هذا الباب بخلاف ذلك في ماء البحر الملح
تأويل قول الله تعالى: {وإن كنتم مرضى}
قال الله عز وجل ثناؤه: {وإن كنتم مرضى} ، ولم يبين لنا عز وجل ذلك المرض من أي الأمراض هو في كتابه، ولا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، ولكنا وجدناه مرويا عن عبد الله بن عباس