395
حدثناه علي بن معبد، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، قال: حدثنا سليمان بن مهران، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم
396
وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم
397
حدثناه علي بن معبد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأودي، عن عبيد بن عمير، عن عبد الله بن حبشي الحنفي، عن النبي صلى الله عليه وسلم فلما احتمل القنوت في الآية التي تلونا ما ذكرنا، ولم نجد في كتاب الله عز وجل ما يدلنا على المراد به، طلبناه في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
398
فحدثنا علي بن شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وحدثنا حسين بن نصر، قال: سمعت يزيد بن هارون، ثم اجتمعا، فقالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال: كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} ، فأمرنا بالسكوت ففي هذا الحديث ما يدل على أن المراد بالقنوت في الآية التي تلونا النهي عن الكلام الذي كانوا يتكلمون به في الصلاة لحوائجهم ولما هو بهم، من أمورهم
399
كما حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عاصم، عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: كنا نتكلم في الصلاة ونأمر بالحاجة، ونقول: السلام على الله، وعلى جبريل، وعلى ميكائيل، وكل عبد صالح نعلم اسمه في السماء والأرض، "
فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم من الحبشة، وهو يصلي، فسلمت عليه فلم يرد، فأخذني ما قدم وما حدث، فلما قضى صلاته صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، نزل في شيء؟ قال: " لا، ولكن الله عز وجل يحدث من أمره ما يشاء "