388
وهو أن إبراهيم بن مرزوق حدثنا، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، قال: حدثني جابر بن عبد الله، أن معاذا رضي الله عنه كان " يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم ينصرف إلى قومه فيصلي بهم هي له تطوع وهي لهم فريضة، وليس من الحديث، ولا من لفظ جابر، ولا عمرو بن دينار، وذلك أن ابن عيينة قد روي هذا الحديث عن عمرو، وأبي الزبير بألفاظ أكثر من ألفاظ حديث ابن جريج ولم يذكر فيه هذا الحرف،
389
وذلك أن إسماعيل بن يحيى المزني حدثنا، قال: حدثنا الشافعي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو سمع جابرا، يقول: كان معاذ بن جبل رضي الله عنه يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، أو قال: العتمة، ثم يرجع فيصليها بقومه في بني سلمة، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء، أو قال: العتمة ذات ليلة، فصلى معاذ معه، ثم رجع فأم قومه، فافتتح سورة البقرة، فتنحى رجل من خلفه فصلى وحده، فقيل له: أنافقت؟ قال: لا، ولآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنك أخرت العشاء، وإن معاذا يصلي معك، ثم رجع فأمنا، فافتتح سورة البقرة، فلما رأيت ذلك تأخرت فصليت، وإنما نحن أصحاب نواضح، نعمل بأيدينا، فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ، فقال: " أفتان أنت يا معاذ؟ أفتان
أنت يا معاذ؟ أفتان أنت يا معاذ؟ اقرأ سورة كذا وسورة كذا "