317
وحدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن شقيق، عن عبد الله، قال: كنا نقول خلف النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلسنا في الصلاة: السلام على الله وعلى عباده، السلام على جبريل، السلام على فلان، وفلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل هو السلام، فلا تقولوا هكذا، ولكن قولوا: فذكر التشهد الذي في الحديث الأول، ثم قال: ثم ليتخير من أطيب الكلام أو ما أحب من الكلام "
318
حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا سعيد بن عامر الضبعي، قال حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: كنا لا ندري ما نقول بين كل ركعتين غير أن نسبح ونكبر ونحمد ربنا عز وجل، وإن محمدا صلى الله عليه وسلم أري فواتح الكلام وجوامعه أو قال: خواتمه، فقال: " إذا قعدتم في الركعتين، فقولوا: فذكر التشهد، وقال: ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به "
319
حدثنا الربيع المرادي، قال حدثنا أسد، قال: حدثنا الفضيل بن عياض، عن منصور، عن شقيق، عن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله غير أنه قال: " ثم ليتخير بعد من الكلام ما شاء " ففي هذه الآثار ما ينفي أن يكون للمصلي من صلاته فرض بين التشهد والتسليم ولكنا
لا نرخص لمصل في ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته كما علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، ولكن ذلك منه في موضع إباحة الدعاء، وهذا قول أبي حنيفة، وسفيان، وزفر، وأبي يوسف، ومحمد، رحمهم الله