Skip to content

Books to be read, not browsed

1980 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 2,063 of 2,166.

1980

حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذئب،

ومالك، وسفيان، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي قد ولدت غلاما أسود، وإني أنكرته فقال: " هل لك من إبل؟ " قال: نعم قال: ما ألوانها؟ قال: حمر قال: " فيها من أورق؟ " قال: إن فيها لورقا قال: " فأنى ترى ذلك جاءها؟ " قال: يا رسول الله عرق نزعها قال: " فلعل هذا عرق نزعه "

1981

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله سواء أفلا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرخص له في نفيه عنه لبعد شبهه به، وضرب له المثل الذي ضربه في هذا الحديث، فاستحال بذلك عندنا، والله أعلم، أن يكون الولد الذي ولدت امرأة هلال يكون لهلال لشبهه به أو لشريك لشبهه به ولما عقلنا أن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فهو لشريك بن سحماء "، في الموضع الذي قاله من هذا الحديث، ليس على أنه نسب منه، لأنه ليس بذي فراش للمرأة التي ولدته، دل ذلك أن قوله صلى الله عليه وسلم ذلك، وما قاله لهلال من إضافته

الولد إلى كل واحد منهما بالشبه به، لم يكن على تحقيق إثبات نسب، وإنما كان على غيره على ما ذكره عنه سهل في حديثه هذا ولما اختلف أهل العلم في اللعان بالحمل قبل وضع أمه إياه على ما ذكرنا، ولم نجد في هذه الأحاديث المروية في اللعان ما يدل على ما يقول أحدهم، التمسنا حكم ذلك من طريق النظر والاستشهاد بالأصول المتفق عليها، فنظرنا في ذلك، فوجدنا ما يظهر من المرأة، مما يسع من وقف على ذلك منها أن يطلق القول عليها أنها حامل، وما يسعها به إطلاق ذلك القول على نفسها، قد يوقف بعد ذلك على أن ذلك الذي يرى بها، وأطلق به عليها ذكر الحمل، قد ينفس فلا يكون حملا في الحقيقة وكان أولى الأشياء ما في هذا ألا يوجب

به لعانا نحرم به فرجا على زوج قد كان حلالا، ونحل به فرجا لغيره ممن قد كان عليه حراما غير أن الذين يذهبون إلى اللعان بالحمل، ذكروا أنهم قد وجدوا ما يوجب ما قالوا في كتاب الله عز وجل، وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما ما ذكروا أنهم وجدوه في كتاب الله عز وجل فقول الله عز وجل في المطلقات: {وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن} وأما ما ذكروا أنهم وجدوه في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فما

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.