Skip to content

Books to be read, not browsed

1873 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 1,952 of 2,166.

1873

حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا بشر بن عمر الزهراني، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: قالت عائشة: " ما لفاطمة خير في أن تذكر هذا الحديث، يعني قولها: لا نفقة ولا سكنى "

فهذه عائشة قد أخبرت أن السبب الذي به انتخب فاطمة الانتقال في عدتها هو سوء خلقها، وفي قول عائشة لمروان: " لا يضرك ألا تذكر حديث فاطمة "، دليل على أن حديث فاطمة عندها ليس بسنة مستعملة في سائر المطلقات المبتوتات سواها، وأن ذلك إنما كان لفاطمة لأمر خاص فيها وهو سوء خلقها، وعلى أن سوى من طلق من المطلقات المبتوتات كان عند المبينة المستثناة في الآية الممنوع فيها من إخراج المطلقات من بيوتهن بقول الله عز وجل: لا تخرجوهن من

بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة سورة الطلاق آية، كما كان ابن عباس يذهب في أنها البذاء من المطلقة المبتوتة على الزوج المطلق لها

1874

حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه سئل عن قوله عز وجل: ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة سورة الطلاق آية، قال: " الفاحشة المبينة أن تفحش على أهل الرجل وتؤذيهم " وقد روي عن ابن المسيب في شأنها هذا المعنى

1875

كما حدثنا أبو بشر الرقي، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال: قلت لسعيد بن المسيب: أين تعتد المطلقة ثلاثا؟ فقال: في بيتها فقلت: أليس قد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ابنة قيس أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم؟ فقال: " تلك امرأة أفتنت الناس، واستطالت على أحمائها، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم، وكان رجلا مكفوف البصر "

وقد روي عن أبي سلمة أو عن الزهري في ذلك ما:

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.