Skip to content

Books to be read, not browsed

1730 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 1,800 of 2,166.

1730

وما قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، مثله

1731

وما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، " أنه حكم في يربوع جفرا أو جفرة، وفي الظبي شاة، وفي الضبع كبشا، وفي الأرنب عناقا " وأما القيمة الواجبة فيما لا مثل له من النعم فإنما يقوم ذلك الصيد في المكان الذي أصيب فيه على غير منفعة فيه من المنافع التي تكون في الصيد بالتعليم، مثل ما يكون في البازي من صيده، فتزيد قيمته لذلك، وعلى غير منفعة من محي حمام من مدينة إلى مدينة، وعلى غير منفعة من طير صورته أو يحسن لونه، فإنما يراعى قيمته من الجزاء خاصة خاليا من ذلك وكذلك القماري، والفواخت، والدباسي، وغيرها من الطير الذي تزيد قيمها بأصواتها على نظائرها من أجناسها مما لا

صوت له، فإنما تراعى قيمتها غير صالحة وقد ذكرنا اختلافا بين أهل العلم في الصوم المعدل بالقيمة، وأن بعضهم قال: يصوم عن كل مدين يوما، فعدل اليوم بالمدين، وهما نصف صاع بصاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن بعضهم قال: يصوم عن كل مد يوما، فعدل اليوم بمد، وهو ربع صاع بصاع رسول الله صلى الله عليه وسلم

واختلفوا كذلك في الإطعام إذا أطعم، فقال بعضهم: يطعم كل مسكين مدين وقال بعضهم: يطعم كل مسكين مدا واحدا، فجعل كل فريق منهم مكان إطعام كل مسكين صيام يوم واحد، فكان الاختلاف منهم في ذلك عائدا إلى الإطعام، لا إلى الصيام ثم نظرنا إلى الطعام، هل الواجب فيه إطعام كل مسكين مدين أو مدا واحدا؟ فوجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر كعب بن عجرة الأنصاري بأن يطعم كل مسكين مدين عن حلق رأسه، وقد ذكرنا ذلك بأسانيده في موضعه مما قد تقدم في كتابنا هذا فلما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الإطعام في حلق الرأس في الإحرام من أذى، أن يطعم كل مسكين مدين، ولم يختلفوا في جزاء الصيد أنه يصوم مكان إطعام كل مسكين يوما واحدا، كان صوم اليوم الواحد عن المدين، لا عن المد الواحد وقد روي هذا القول في جزاء الصيد، وفي تعديل صوم اليوم الواحد بالمدين كما قال من ذكرناه عنه في هذا الباب، لا بالمد كما قال الذين ذكرناه عنهم في هذا الباب ما

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.