1689
حدثنا نصر بن مرزوق، قال: حدثنا الخصيب بن ناصح، قال: حدثنا وهيب بن خالد، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، قال: حدثنا كعب بن عجرة، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، وعلي وفرة وسان من أصل كل شعرة إلى فرعها قملا وصئبانا، فقال: " إن هذا لأذى؟ " قلت: نعم قال: " فاحلق، واذبح، أو صم ثلاثة أيام، أو تصدق بثلاثة آصع من تمر على ستة مساكين " ففي هذا الحديث التخيير من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكعب بين الأصناف الثلاثة المذكورة في هذه الآية، وفيه أيضا أن الثلاثة الآصع المذكورة في حديثه من التمر كما في حديثي حماد، ويزيد، عن داود وقد روى هذا الحديث أبو قلابة، عن أبي ليلى، عن كعب، فذكر أن الثلاثة الآصع التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه من التمر كما
1690
حدثنا إسماعيل بن يحيى المزني، قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم علي زمن الحديبية، وأنا كثير الشعر، فقال: " كأن هوام رأسك يؤذيك؟ " قال: قلت: أجل قال: " فاحلقه، واذبح نسيكة، أو صم ثلاثة أيام، أو تصدق بثلاثة آصع تمر بين ستة مساكين " ففي هذا الحديث تخيير رسول الله صلى الله عليه وسلم كعبا بين هذه الأصناف الثلاثة أيضا، وفيه أيضا أن الآصع الثلاثة من التمر وقد روي هذا الحديث أيضا عن عبد الله بن معقل، عن كعب، فذكر فيه تخيير رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه بين النسك والصيام والإطعام، غير أنه قال فيه: " أو أطعم ستة مساكين، كل مسكين نصف صاع حنطة "