1675
وما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، أن مالك بن أنس، حدثه عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، أنه قال: " من حبس دون البيت، ثم مرض، فإنه لا يحل حتى يطوف بالبيت، وبين الصفا والمروة "
1676
وما قد حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا، حدثه عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، " أن عبد الله بن عمر، ومروان بن الحكم، وعبد الله بن الزبير، أفتوا ابن حزابة المخزومي، وصرع في الحج ببعض الطريق، أن يتداوى بما لا بد له منه، ويفتدي، ويجعلها عمرة، ويحج عاما قابلا "
وقد روي عن عبد الله بن الزبير خلاف هذا القول مما نحن ذاكروه فيما بعد من هذا الباب إن شاء الله ولما اختلفوا في ذلك على ما ذكرنا، نظرنا فيما اختلفوا فيه منه، هل نجد فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على شيء منه؟
1677
فإذا إبراهيم بن مرزوق، قد حدثنا، قال: حدثنا أبو عاصم، عن الحجاج الصواف، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن الحجاج بن عمرو الأنصاري، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " من عرج أو كسر فقد حل، وعليه حجة أخرى "
1678
وإذا محمد بن خزيمة، قد حدثنا، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا الحجاج الصواف، قال: أخبرني يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن الحجاج بن عمرو الأنصاري، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: " من عرج أو كسر فقد حل، وعليه حجة أخرى " قال: فحدثت بذلك ابن عباس، وأبا هريرة، فقالا: صدق