1477
وما قد حدثنا محمد بن زكريا، وابن أبي مريم، جميعا، قالا: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل: " {المشعر الحرام} ، قال: المزدلفة كلها "
1478
وما قد حدثنا محمد بن زكرياء، وابن أبي مريم، جميعا، قالا: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن السدي، عن سعيد بن جبير، في قوله عز وجل: " {المشعر الحرام} ، قال: ما بين جبلي المزدلفة " وينبغي للإمام أن يفيض من مزدلفة قبل طلوع الشمس، فإن ذلك هو الوقت الذي أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه منها
1479
كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، وكما قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: كنا وقوفا مع عمر رضي الله عنه بجمع، فقال: " إن أهل الجاهلية كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفهم، فأفاض قبل طلوع الشمس "
1480
وكما قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، في حديثه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمزدلفة المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، لم يصل بينهما شيئا، ثم اضطجع حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح بنداء وإقامة، ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام، فرقى عليه، فحمد الله عز وجل، هلله، وكبره، فلم يزل واقفا، أراه قال: حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس " وقد روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في ذلك ما