Skip to content

Books to be read, not browsed

1117 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 1,166 of 2,166.

1117

حدثنا فهد، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، الحج في كل عام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا، بل حجة، ثم إن شاء أن يتطوع فليتطوع بعد، ولو قلت: كل عام، كان كل عام "

1118

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، قال: " قال رجل:

يا رسول الله، الحج في كل عام؟ قال: " لو قلت: نعم، لوجبت، ولو وجبت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عذبتم " قال أحمد: ما سمعته إلا من ابن أبي داود

1119

حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن إبراهيم الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت آية الحج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كتب عليكم الحج " قالوا: كل عام يا رسول الله؟ قال: لو قلت: " نعم، لوجبت، ولو وجبت ما أطعتموها، ولو تركتموها كفرتم " وفي هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان منه الذي ذكرناه في الأحاديث الأول بعد نزول الآية التي تلونا عليه

1120

حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، وأحمد بن داود بن موسى، قالا: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثني حفص بن غياث النخعي، عن إبراهيم الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت: " {ولله على الناس حج البيت} ، قال رجل: يا رسول الله، كل عام؟ فسكت، فأعاد الرجل عليه ثلاث مرات، كل ذلك يسكت عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو قلت: كل عام، لوجبت، ولو تركتموها لكفرتم "، ثم أنزل الله عز وجل: {يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} " قال أبو جعفر: ففي هذا أيضا مثل ما في الحديث الذي قبله، وفيه: نهى الله عز وجل الناس عن سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا حتى يكون هو صلى الله عليه وسلم هو الذي يبتدئهم بمراد الله عز وجل فيه وسنأتي بذلك، وبما روي فيه، وبما تأوله أهل العلم عليه في تأويل قول الله عز وجل: {يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} ، في موضعه من كتابنا هذا إن شاء الله

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.