1108
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، عن سفيان الثوري، عن خصيف، عن مقسم، عن ابن عباس " {الحج أشهر معلومات} ، قال: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة "
1109
حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن ابن عمر، قال: " شوال، وذو القعدة، وذو الحجة " قال أبو جعفر: ومعنى قول ابن عباس وقول ابن عمر في هذا معنى واحد، وإنما يريد ابن عمر بقوله: " وذو الحجة "، ما فيه الحج من ذي الحجة، وهو كما قال ابن عباس، وهذا قول أهل العلم جميعا، لا يختلفون فيه وكان السبيل
المذكور في هذه الآية هو الوصول إلى البيت المفترض الحج إليه، هذا أيضا مما لا اختلاف بين أهل العلم فيه، وهو كقوله عز وجل في حكايته عمن
حكى عنه: {هل إلى مرد من سبيل} ، أو: {فهل إلى خروج من سبيل} ، أي إلى مرد أو إلى خروج من وصول ولم يبين لنا عز وجل ما مراده بذلك الحج الذي افترضه على ذوي الاستطاعة من عباده في هذه الآية، هل هو حجة واحدة أو أكثر منها؟ وبينه لنا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم
1110
فحدثنا علي بن شيبة، وأبو أمية، قالا: حدثنا روح بن عبادة القيسي، قال: حدثنا محمد بن حفصة القرشي، عن ابن شهاب أنه حدثه، عن أبي شيبان، عن ابن عباس: " أن الأقرع بن حابس، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: الحج كل عام؟ قال: " بل حجة واحدة، فمن حج بعد ذلك فهو تطوع، ولو قلت: نعم، لوجبت، ولو وجبت لم تسمعوا، ولم تطيعوا "