Skip to content

Books to be read, not browsed

97 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 107 of 2,166.

97

حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن عجلان، عن المقبري، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله

98

حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، وسعيد بن سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله

99

حدثنا محمد بن علي البغدادي، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن الحارث، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصلي وأمامة ابنة زينب ابنة أبي العاص عنده، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها "

فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حمل أمامة في صلاته وهو غير مأمون منها مماسة وجهه أو رأسه وما سوى ذلك من يديه، لأن عادات الصبيان جارية على ذلك، فلو كان ذلك منها ناقضا لطهارته إذا لكان أبعد الناس صلى الله عليه وسلم من أن يتعرض في صلاته ما هو غير مأمون على بعض طهارته التي بها تتم صلاته فثبت بما ذكرنا أن الملامسة المذكورة في الآية التي تلونا هي الجماع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالدلائل التي ذكرنا عليها وهذا قول أبي حنيفة وزفر، وأبي يوسف، ومحمد بن الحسن رحمهم الله ورضي عنهم بمنه وكرمه

تأويل قوله تعالى: {فتيمموا صعيدا طيبا}

قال الله عز وجل: {فتيمموا صعيدا طيبا} ، وكان قوله عز وجل: {فتيمموا} من المحكم عند جميع العلماء، وتأويله عندهم: اقصدوا صعيدا كما قال الله عز وجل: {ولا آمين البيت الحرام} ، يعني: قاصدين، وكما قال الله عز وجل: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} يعني: ولا تقصدوا، وسنذكر ما روي في ذلك في موضعه من كتابنا هذا إن شاء الله، وكان قوله عز وجل: {صعيدا طيبا} من المتشابه المختلف في المراد به ما هو؟، فقال بعضهم: كل شيء من الأرض من رمل، وتراب، أو زرنيخ، أو مغرة، أو ما سوى ذلك فهو صعيد، وممن قال ذلك منهم أبو حنيفة، وزفر وقال بعضهم: الصعيد الطيب: التراب النظيف دون ما سواه مما يخرج من الأرض، ولما اختلفوا في ذلك، ولم نجد لما اختلفوا فيه دليلا في كتاب الله عز وجل التمسناه في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدناه فيها

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.