985
حدثنا بكر، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الأسود بن قيس، قال: سمعت سعيد بن عمرو، يقول: سمعت ابن عمر يذكر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثله
986
حدثنا فهد، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن سلام، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أنه سمع عبد الله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " الشهر تسع وعشرون " وكان هذا عندنا والله أعلم من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على قصده إلى شهر بعينه أنه كذلك، لا على أن الشهور كلها تسع وعشرون ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم: "
فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين "، لأنه أكثر ما يكون الشهر كذلك والدليل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قصد بقوله: " الشهر تسع وعشرون " إلى شهر بعينه
987
أن بكارا، وإبراهيم بن مرزوق حدثانا، قالا: حدثنا عمر بن يونس اليمامي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن سماك أبي زميل، قال: حدثني ابن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب، فذكر إيلاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه، وأنه نزل لتسع وعشرين، فقال: " إن الشهر قد يكون تسعا وعشرين " هكذا لفظ هذا الحديث
988
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي، أن عكرمة أخبره، أن أم سلمة أخبرته، أن النبي صلى الله عليه وسلم " حلف أن لا يدخل على بعض أهله شهرا، فلما مضى تسع وعشرون
غدا عليهما، أو راح "، فقيل له: حلفت يا نبي الله أن لا تدخل عليهن شهرا؟، فقال: " إن الشهر تسعة وعشرون يوما "