965
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكا أخبره، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن حمزة بن عمرو الأسلمي، قال: يا رسول الله، أصوم في السفر؟ وكان كثير الصوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر "
966
حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني عمران بن أبي أنس، عن سليمان، عن حمزة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله،
967
حدثنا علي، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد، وهشام، عن قتادة، عن سليمان، عن حمزة بذلك
968
حدثنا يونس، قال: حدثنا ابن وهب، أن مالكا أخبره، عن سمي، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر الناس في سفر عام الفتح بالفطر وقال: " تقووا لعدوكم "، وصام رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو بكر: قال الذي حدثني: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج يصب على رأسه الماء من العطش أو من الحر، ثم قيل: يا رسول الله، إن طائفة من الناس صاموا حين صمت، فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكديد " دعا بقدح فشرب، فأفطر الناس " فهذه آثار متواترة فيها صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان في السفر، فدل ذلك من تأويل ما رويناه من قوله صلى الله عليه وسلم: " ليس من البر الصوم في السفر "، على ما تأولناه عليه
وقد قال قوم: إنه لا فضل لصوم رمضان في السفر على المفطرين فيه في السفر، وقال آخرون: الصوم في السفر في رمضان أفضل من الإفطار، وممن كان يقول هذا القول: أبو حنيفة، ومالك، وأبو يوسف، ومحمد، حدثنا سليمان، عن أبيه، عن محمد، عن أبي يوسف، وأبي حنيفة بهذا القول قال محمد: وهو قولنا