894
حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر في رجل فرط في قضاء رمضان حتى أدركه رمضان آخر، قال: " يصوم الذي أدركه، ويطعم عن الأول كل يوم مدا من بر، ولا قضاء عليه "
895
حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا يوسف بن عدي، قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر في الرجل يكون عليه رمضان، ثم يدركه رمضان آخر، قال: " يصوم هذا ويطعم عن هذا كل يوم مسكينا " وكان بعضهم يقول: يصوم الثاني، ويكون عليه مكان الأول بدنة مقلدة، وقد روي هذا عن ابن عمر من وجه منقطع
896
حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا أيوب، وحميد، عن أبي يزيد المدني، أن رجلا احتضر، فقال لأخيه: إن لله عز وجل علي دينا، وللناس علي دينا، فأبدأ بدين الله فأقضيه، ثم أقضي دين الناس، إن علي رمضانين لم أصمهما، فسأل ابن عمر، فقال: " بدنتان مقلدتان "، ثم سأل ابن عباس وأخبره بقول ابن عمر، فقال ابن عباس: " يرحم الله أبا عبد الرحمن، ما شأن البدن وشأن الصوم، أطعم عن أخيك ستين مسكينا "،
قال أيوب: وكانوا يرون أنه كأنه قد صح بينهما ولما اختلفوا في ذلك نظرنا فيه
، فأما قول من قال: يجب عليه مكان الصوم بدنة مقلدة، فلا معنى لذلك عندنا من قوله، وليس ما قاله من ذلك، ورواه عن ابن عمر بثابت عنه، لأن أبا يزيد المدني لم يسمع من ابن عمر، وقد روى عن ابن عمر خلافه من هو أثبت منه، وهو نافع في حديث عبيدة، عن عبيد الله، عن نافع الذي رويناه في هذا الباب، وقد روى أيوب من هذا، عن نافع شيئا