Skip to content

Books to be read, not browsed

773 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 818 of 2,166.

773

حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا الليث بن داود، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم بن عيينة، عن يحيى بن الحراز، عن عبد الله بن معقل، عن أسامة بن زيد بن حارثة، أنه " حمل على فرس في سبيل الله عز وجل، فأراد أن يشتري فلوها فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم "

774

حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الله عن أسامة بن زيد، " حمل على فرس، ثم ذكر مثله ولم يذكر يحيى بن الحراز أفلا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمنع المحمول على الفرس في سبيل الله من بيعها من غير الذي حمله عليها إذا كان قد ملكها، وإنما منعه من الذي حمله عليها لكراهية أن يعود إلى ملكه شيء قد أخرجه من ملكه إلى الله عز وجل بإعادته إياه إلى ملكه ومنهم الحاج المنقطع بهم، فيدفع إليهم منها ما يستعينون على حجهم، ويكون الذي يدفع إليهم من ذلك ملكا لهم على مثل ما ذكرنا فيما يدفع إلى المجاهدين في سبيل الله، وقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما مثل هذا

775

حدثنا يونس، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين، قال: أوصى إلي رجل بماله وقال: اجعله في سبيل الله، فسألت ابن عمر ذلك، فقال: " إن الحج من سبيل الله عز وجل، فاجعله منه "

776

حدثنا ابن أبي داود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن ابن أبي نعيم، قال: كنت جالسا عند ابن عمر، إذ أتته امرأة، فقالت: يا أبا عبد الرحمن، إن زوجي مات

وأوصى بماله في سبيل الله عز وجل، فقال: " أنفقيه على حجاج بيت الله عز وجل العتيق "، فهذا ابن عمر قد جعل الحج من سبيل الله وقد كان محمد بن الحسن، قال: في كتاب سيره الكبير في رجل أوصى بثلث ماله في سبيل الله: إن الوصية أن يجعل ذلك في الحاج المنقطع بهم، ولم يحك خلافا بينه وبين أحد من أصحابه وقد روي عن أبي يوسف خلاف هذا القول وهو أن سليمان حدثنا، عن أبيه، عن أبي يوسف، أنه سئل عن ذلك، فقال: أهل سبيل الله عز وجل هم الغزاة، والذي قال محمد في هذا أحب إلينا مما قاله أبو يوسف، لموافقته ابن عمر، ولما روي في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.