Skip to content

Books to be read, not browsed

418 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 452 of 2,166.

418

وذلك أن يزيد بن سنان حدثنا، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا حديج بن معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال: " بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ثمانون رجلا، فينا جعفر بن أبي طالب، وعثمان بن مظعون، وابن عرفطة، وبعثت قريش عمرو بن العاص، وعمارة بن الوليد بهدية، فلما دخلا على النجاشي سجدا له، وابتداه عن يمينه وعن شماله وقالا: إن ناسا من بني عمنا خالفونا، ورغبوا عن ملتنا، وقد نزلوا أرضك، فأرسل إليهم النجاشي، فقال جعفر لهم: أنا خطيبكم اليوم فاتبعوه، فلما دخلوا على النجاشي سلم ولم يسجد له، فقالوا له: ما لك لا تسجد للملك؟ قال: إنا لا نسجد إلا لله عز وجل، قالوا: وما ذاك؟ قال: إن الله عز وجل بعث إلينا نبيه، وأمرنا ألا نسجد إلا لله عز وجل، وأمرنا بالصلاة والزكاة فقال عمرو: فإنهم يخالفونك في عيسى وأمه، قال: نقول كما قال الله عز وجل، هو كلمة الله وروحه ألقاها في العذرى البتول التي لم يمسها بشر ولم يقرضها ولد فقال النجاشي: يا معشر القسيسين والرهبان والحبشة ما زادها، ولا على ما يقولونه في عيسى هذا، وأخذ عودا من الأرض، ثم قال: أنا أشهد أنه نبي وأنه الذي بشر به عيسى، ولوددت آتي عنده فأحمل نعليه، وإنه الذي نجده في الكتاب، فأنزلوه من أرضي حيث شئتم "، ثم إن ابن مسعود بادر حتى يشهد بدرا فلما كان قدوم ابن مسعود إنما كان لمبادرة بدر لم يعرف وهو بمكة، ولا عرف القتال على الإسلام حينئذ، ولا أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه إلا بعد قدومه المدينة بمدة

فإن احتج محتج لهذا القائل بحديث إسرائيل الذي:

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.