Skip to content

Books to be read, not browsed

تأويل قوله تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 2,102 of 2,166.

تأويل قوله تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان}

قال الله جل ثناؤه: {الطلاق مرتان} الآية وكان قوله: {الطلاق مرتان} من المتشابه المختلف في المراد به ما هو فروي عن ابن عباس في ذلك ما

2018

حدثنا محمد بن الحجاج، وعلي بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله عز وجل: " {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} ، قال: إذا طلق الرجل امرأته تطليقتين فليتق الله في التطليقة الثالثة، فإما يمسكها بمعروف فيحسن صحبتها، أو يسرحها بإحسان ولا يظلمها من حقها شيئا " قال أحمد: فمعنى ذلك عندنا، والله أعلم، على أن يطلقها الاثنتين كما يجب أن يطلقها إياهما في مواضعهما، وفي التفريق بينهما، وفي وضع كل واحدة منهما في موضعها الذي أمر الله عز وجل بالطلاق فيه في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم على ما ذكرنا من ذلك في موضعه فيما تقدم وقد روي عن عكرمة في تأويل هذه الآية ما

2019

حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا يوسف، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة في قوله عز وجل: " {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} ، قال: إذا أراد الرجل أن يطلق امرأته فيطلقها تطليقتين، فإن أراد أن يراجعها كانت له عليها الرجعة، وإن شاء طلقها أخرى فلم تحل له حتى تنكح زوجا غيره " فكان معنى هذا عندنا، والله أعلم، على استعمال عكرمة ظاهر الآية، وعلى

أن المأمور به من الطلاق تطليقتان حتى يكون الذي يتلوهما من الطلاق ضدا لهما، لأنه يكون للمطلق بعدهما الإمساك بالمعروف والتسريح بالإحسان، ولا يكون له بعد ضدهما شيء من ذلك، لأن ضدهما هو الواحدة التي تحرم المرأة عليه حتى تنكح زوجا غيره وقد روي عن مجاهد في تأويلهما أيضا ما

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.