180
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو حذيفة، عن سفيان، عن يونس بن ضباب، عن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، أن أهل قبا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكروا له الاستنجاء بالماء، فقال: " إن الله قد أثنى عليكم فدوموا {رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}
181
حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا مالك بن مغول، قال: سمعت سيارا أبا الحكم يذكر، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أهل قباء، قال: " إن الله عز وجل قد أثنى عليكم في الطهور خيرا {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} أفلا تخبرونني؟ " فقالوا: يا رسول الله، إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة الاستنجاء بالماء، فدل ذلك على أن الطهارة المذكورة في الآية الأولى هي هذه الطهارة المذكورة في هذه الآية الأخرى
182
حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن سهل، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقه، قال: حدثنا عيينة بن أبي حكيم، قال: حدثني طلحة بن نافع، قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، أن هذه الآية لما أنزلت {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الأنصار، إن الله عز وجل قد أثنى عليكم خيرا في الطهور فما طهوركم؟ " قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجئ بالماء قال: " هو ذاك فعليكموه "