1751
محمد بن خزية، أيضا، قد حدثنا، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو التياح، عن موسى بن سلمة، قال: حججت أنا وسنان بن سلمة، ومع سنان بدنة، فأزحفت عليه، فعيي بها، فقلت: لئن قدمت مكة عن علم هذا فلما قدمنا قلت: انطلق بنا إلى ابن عباس فدخلنا عليه، وعنده جارية، فقلت: كانت معنا بدنة، فأزحفت علينا؟ قال ابن عباس: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبدن مع فلان، فأمره فيها بأمره، فلما فقأ رجع، فقال: يا رسول الله، ما أصنع بما أزحف علي منها؟ قال: " انحرها، واصبغ نعلها في دمها، واضربه على صفحتها، ولا تأكل منها أنت، ولا أهل رفقتك "
ووجدنا إبراهيم بن أبي داود،
1752
قد حدثنا، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد التنوري، قال: حدثنا أبو التياح، عن موسى بن سلمة، قال: انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، وانطلق سنان معه بدنة يسوقها، فأزحفت عليه في الطريق، فبعثني بشأنها، فقلت: لئن قدمت البلد لأستحفين عن ذلك فلما نزلنا البطحاء، قال: انطلق إلى ابن عباس فانطلقنا، فذكر له شأن بدنته، فقال: على الخبير سقطت، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بست عشرة بدنة مع رجل، وأمره فيها، فمضى ثم رجع، فقال: يا رسول الله، كيف أصنع بما أبدع علي منها؟ قال: " انحرها، ثم اصبغ نعلها في دمها، ثم اجعله على صفحتها، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك "