1480
وكما قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، في حديثه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمزدلفة المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، لم يصل بينهما شيئا، ثم اضطجع حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح بنداء وإقامة، ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام، فرقى عليه، فحمد الله عز وجل، هلله، وكبره، فلم يزل واقفا، أراه قال: حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس " وقد روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في ذلك ما
1481
قد حدثنا يونس، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن المنكدر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، عن جبير بن الحويرث، قال: رأيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه واقفا على قزح وهو يقول: " يا أيها الناس أصبحوا "، ثم دفع، فلقد رأيت فخذه قد انكشف مما يحرش بعيره بمحجنه وقد روي في ذلك أيضا عن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير ما
1482
قد حدثنا عبيد بن محمد البزار، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، قال: " أسفر ابن الزبير بالدفعة من المزدلفة، فقال ابن عمر: ما تنتظر أفعل الجاهلية؟ " ثم تهيأ فدفع، ودفع ابن الزبير والناس فإن قال قائل: فهل روي في المدة التي تجعل بين الإفاضة وبين طلوع الشمس شيء؟ قيل له: نعم، قد روي في ذلك ما