Skip to content

Books to be read, not browsed

1363 — أحكام القرآن الكريم

From ⁧أحكام القرآن الكريم⁩ by ⁧أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي⁩ — leaf 1,420 of 2,166.

1363

قد حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور بن المعتمر، عن شقيق، عن مسروق، قال: قدمت مكة معتمرا، فذكر لي أن عائشة وابن مسعود قدما معتمرين قال: فحيرت أيهما أتبعه وأرمقه، وأفعل كما يفعل؟ فأتيت أم المؤمنين، فسلمت عليها، ثم أتيت عبد الله، فدخل المسجد، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا على هيئته، ثم أتى المقام، فصلى ركعتين، ثم رجع إلى الحجر فاستلمه، ثم رجع إلى الصفا، فقام عليها مستقبل الكعبة، فجعل يلبي، فقلت: إن ناسا من أصحابنا ينهون عن التلبية، فقال: " أنا آمرك بها، إنما التلبية استجابة استجاب بها موسى صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل "، ثم نزل، فمشى حتى أتى الوادي، فسعى، فجعل يقول: " رب اغفر وارحم، إنك أنت الأعز الأكرم "، ثم مشى حتى أتى المروة، فقام عليها فحسبه قال: ففعل مثل ذلك، فطاف بينهما سبعا والسعي في بطن المسيل فمؤكد بما قد ذكرنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفعاله وأقواله،

ومن أفعال أصحابه رضي الله عنهم من بعده، فلا ينبغي تركه فإن قال قائل: فقد رويت عن ابن عمر في حديث كثير ما رويت؟ قيل له: قد روينا في حديث بكر بن عبد الله، عنه، خلاف ذلك وفي حديث بكر أن عبد الله بن عمر لم

يكن عنده حقيقة ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من عمر رضي الله عنه في ذلك، ومع جابر بن عبد الله، وحبيبة حقيقة ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك من أفعاله، ومع حبيبة ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك من قوله وهذا قول أهل العلم جميعا سوى عبد الله بن عمر، لا نعلم بينهم في ذلك اختلافا وينبغي للحاج أن يصلي بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء من يوم التروية، والصبح من يوم عرفة، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فعل من حجته كما

Ed. Dr. Sa'd al-Din Unal — the Islamic Research Center of the Turkish Religious Endowment, Istanbul — 1st ed.