Skip to content

Books to be read, not browsed

الوجه الحادي والثلاثون من وجوه إعجازه (ضرب الأمثال فيه ظاهرة ومضمرة) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 540 of 1,546.

الوجه الحادي والثلاثون من وجوه إعجازه (ضرب الأمثال فيه ظاهرة ومضمرة)

vol. 2 · p. 152

(حرور) : ريح حارة تهب بالليل.

وقد تكون بالنهار.

وآية فاطر تمثيل للثواب والعقاب.

وقيل: الظل الجنة، والحرور النار

أي محدقين به، دائرين حوله

ومنه حف به الناس، أي صاروا في جوانبه.

(حرث الآخرة) :

عبارة عن العمل لها وكذلك: (حرث الدنيا) ، وهو مستعار من حرث الأرض، لأن الحارث يعمل وينتظر المنفعة مما عمل.

(حمية الجاهلية) .:

الأنفة والغضب.

وذلك أنهم منعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين من العمرة، ومنعهم من أن يكتب محمد رسول الله، وقولهم لو نعلم أنك رسول الله لاتبعناك، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك.

(حب الحصيد) : هو القمح والشعير ونحو ذلك مما يحصد.

وهو مما أضيف إلى نفسه لاختلاف اللفظين.

هو عرق كبير في العنق، وهما وريدان عن يمين وشمال، وهذا مثل في فرط القرب.

والمراد به قرب علم الله واطلاعه على عبده.

وإضافة الحبل إلى الوريد كقولك مسجد الجامع، أو يراد بالحبل العاتق.

معناه الثابت من اليقين، وقيل: إن " الحق " و " اليقين " بمعنى واحد، فهو من إضافة الشيء إلى نفسه.

واختار ابن عطية أن يكون كقولك في أمر تؤكده: هذا يقين اليقين، أو صواب الصواب، بمعنى أنه نهاية الصواب.

(حاد الله) .

شاقه، أي عاداه، وخالفه.

(حاجة) : فقر ومحنة.

والحاجة أيضا: الحسد، ومنه: (ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا) .

ويحتمل أن يكون بمعنى الاحتياج، على أصلها.

vol. 2 · p. 153

(حسير) : كليل أدركه التعب.

ومعنى هذا أنك إذا نظرت

إلى السماء مرة بعد مرة لترى فيها شقاقا أو خللا رجع بصرك ولم تر شيئا من

ذلك، فكأنه ناس لاه لم يحصل له ما طلب من رؤية الشقاق والخلل.

وهو مع ذلك كليل من شدة النظر وكثرة التأمل.

(حرد) : فيه أربعة أقوال: المنع، والقصد، والغضب.

وقيل: إن الحرد اسم علم للجنة، ويقال: حاردت السنة إذا لم يكن فيها مطر.

(حاقة) : يعني القيامة، وسميت بذلك لأنها تحق.

أي يصح وجودها ولا ريب في وقوعها، أو لأنها حقت لكل أحد جزاء عمله، أو لأنها تبدي حقائق الأمور.

(حافرة) : رجوع إلى أول الأمر.

ويقال رجع فلان في حافرته.

وقول الكفار: (أئنا لمردودون في الحافرة) .

إنكار منهم لذلك، ولذلك اتفق القراء على قراءته بهمزتين، إلا أن منهم من

سهل الثانية.

ومنهم من حققها.

واختلفوا في: (أإذا كنا عظاما نخرة) ، فمنهم من قرأه بهمزة واحدة، لأنه ليس موضع استفهام ولا إنكار، ومنهم من قرأه بهمزتين تأكيدا للإنكار المتقدم.

والمعنى أئنا لمردودون إلى الحياة بعد الموت.

وقيل: إن الحافرة الأرض، بمعنى المحفورة.

فالمعنى أئنا لمردودون إلى وجه الأرض بعد الدفن في القبور، وقيل: إن الحافرة

النار.

(حمالة الحطب) ، في وصف أم جميل بحمالة الحطب أربعة

أقوال:

أحدها: أنها كانت تحمل حطبا وشوكا فتلقيه في طريق النبي - صلى الله عليه وسلم - لتؤذيه.

الثاني: أن ذلك عبارة عن مشيها بالنميمة، يقال: فلان يحمل الحطب بين

الناس في أي يوقد بينهم نار العداوة بالنمائم.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE