Skip to content

Books to be read, not browsed

الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 528 of 1,546.

الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها)

vol. 2 · p. 140

مشيد، وظلها ممدود، وفيها جنة الفردوس نزولا لمن لم يجعل لمولاه شريكا ولا مثيلا وأخلص له في دنياه قولا وعملا وفعلا، ولم يزل على عصيانه خائفا

وجلا، ولم يطلب الأعواض على أعماله فاتخذه موئلا

(جد ربنا) ، أي عظمته.

وقيل غناه، من قولك: فلان مجدود إذا استغنى.

ويقال: جد فلان في الناس أي عظم في عيونهم، وجل في

صدورهم.

ومنه قول أنيس: كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا.

أي عظتم.

(جابوا الصخر بالواد) ، أي نقبوه ونحتوا فيه بيوتا.

والوادي: ما بين الجبلين، وإن لم يكن فيه ماء.

وقيل أراد وادي القرى.

والضمير يعود على ثمود المتقدم الذكر.

وقد فسرتها الآيه: (وتنحتون من الجبال بيوتا) .

(جما) : شديدا كثيرا، وهو ذم الحرص على المال، وشدة

الرغبة فيه.

(جنبا) : الذي أصابته الجنابة، يقال جنب الرجل وأجنب.

واجتنب وتجنبه.

والجنب: الغريب.

وجنب: بعد.

(جهنم) : اسم لأحد طبقاتها.

وقيل: إنه علم على سائر النار.

، قيل: إنها عجمية. وقيل فارسية. وقيل عبرانية

(جرف) : ما تجرف السيول من الأودية.

(جهدهم) : وسعهم وطاقتهم، والضمير يعود على الذين لا يقدرون إلا على القليل فيتصدقون به، ونزلت في أبي عقيل تصدق بصاع من

تمر، فقال المنافقون: إن الله غني عن صدقة هذا.

(جودي) : جبل بالموصل.

وروي أن الله أوحى إلى الجبال

أني فرس هذه السفينة، فتطاولت لها الجبال كلها إلا هذا الجبل (1) .

vol. 2 · p. 141

فإنه لم ير تفسه أهلا لذلك، فاستوت عليه واستقرت، وهكذا شأنه لا يرتفع شيء في الدنيا إلا وضعه، مصداقه الحديث: من تواضع لله رفعه الله.

(جب) : ركية لم تطو، فإذا طويت فهي في بئر.

(جفاء) : يجفاه السيل، أي يرمي به إلى جنباته.

ويقال: جفأت القدر بزبدها إذا ألقته عنها.

(جرز) - بالضم والفتح والكسر: الأرض الغليظة اليابسة

التي لا نبت بها.

ويقال الجرز التي تجرز ما فيها من النبات وتبطله، يقال جرزت

الأرض إذا ذهب نباتها، فكأنها قد أكلته، كما يقال رجل جروز إذا كان يأتي

على كل مأكول لا يبقي منه شيئا، وسيف جراز يقطع كل شيء يقع عليه

فيهلكه، وكذلك السنة الجروز.

وأما قوله تعالى: (أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم) ، فمعناه العطشانة.

(جذاذا) ، أي فتاتا.

ويجوز فيه الضم والفتح والكسر.

وهو من الجذ بمعنى القطع.

ويقال جذ الله دابرهم، أي استأصلهم.

(جدد) : جمع جدة، وهي الخطط والطرائق في الجبال.

(جزءا) : أي نصيبا.

وقيل إناثا.

وقيل بنات.

ويقال اأجزأت المرأة إذا ولدت أنثى.

وجاء التفسير: أن مشركي العرب قالوا إن الملائكة بنات.

وقالوا إنهم إناث، فرد الله عليهم بقوله: (ألربك البنات ولهم البنون) .

(أشهدوا خلقهم) ، يعني أنهم لم يشهدوا

خلق الملائكة، فكيف يقولون ما ليس لهم به علم.

(جبلا) - بالضم والفتح والكسر: خلقا.

(جنة) .، ترس وما أشبهه مما يتستر به،

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE