(تنوء بالعصبة) :
vol. 2 · p. 388
المجازية، ولا يجوز استعمال لفظة واحدة في الحقيقة والمجاز في حالة واحدة عند
المحققين.
والثالث: أن قوله (من في السماوات والأرض الغيب إلا الله) يراد به كل موجود، فكأنه قال: من في الوجود، فيكون الاستثناء على هذا متصلا، فيصح الرفع على البدل، وإنما قال (من في السماوات والأرض) جريا على منهاج كلام العرب، فهو لفط خاص يراد به ما هو أعم منه.
والرابع: أن يكون الاستثناء متصلا على أن يتأول من في السماوات في حق
الله كما يتأول قوله: (أأمنتم من في السماء) .
وحديث السوء أو شبه ذلك.
(من ضل فقل إنما أنا من المنذرين) ، أي إنما علي الإنذاز والتبليغ.
والمعنى إن زللتم عن طريق الرشاد، وأضلكم الله عن رؤية
السداد فلا يضرني ذلك (ومن يضلل الله فما له من هاد) .
وفي هذه الآية دلالة على أن الله هو المضل والهادي.
أي عشر إلى سبعمائة، أو من قال: لا إله إلا الله فلة الجنة، بدليل: (ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار) .
والسيئة هنا الكفر والمعاصي التي قضى الله بتعذيب فاعلها.
جمع - مرضع، وهي المرأة التي ترضع، أو جمع مرضع بفتح الميم والضاد، وهو موضع الرضاع، يعني الثدي.
أى بئره، وكانت مدينة شعيب عليه السلام، وذلك حين قدم موسى من مصر، وسقى غنم شعيب، فرأى نفسه غريبا
فقيرا جائعا تعبان، فقال: أنا الغريب، أنا الفقير، أنا الضعيف، - أنا الحقير، فنودي في سره: يا موسى المريض الذي ليس له مثلي طبيب، والضعيف الذي