(أباريق)
vol. 2 · p. 211
هي ما شرعه لعباده من الملابس والمآكل، وكان بعض العرب إذا حجوا يجردون من الثياب ويطوفون عراة، ويحرمون
الشحم واللبن، فنزل ذلك ردا عليهم وإنكارا لتحريمها.
(زلزالها) : مصدر، وإنما أضيف إلى الأرض تهويلا، كأنه
يقول: الزلزال الذي يليق بها على عظمة جرمها.
(زعم الذين كفروا) : كناية عن كربهم.
(زيد) : هو ابن حارثة الذى تبناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم
يذكر في القرآن أحد من الصحابة غيره تعظيما له.
(أسباط)
vol. 2 · p. 212
: من الجن والإنس شياطينهم، ويكون واحدا
وجمعا، وجمعه في آية البقرة، وأفرده في غيرها، لأنه اسم جنس لما عبد من
دون الله.
(طالوت) : هو الذي بعثه الله لقتال جالوت، وكان ملكا وأعطى بنته
لداود.
(طل) : مطر ضعيف خفيف، والمعنى أنه يكفى هذه الجنة
لكرم أرضها.
(طيبات ما كسبتم) : الجيد غير الرديء، ويراد به الحلال.
وهو المراد في كل موضع.
وزاد، كقوله: (كلوا من طيبات ما رزقناكم) .
(كلوا من الطيبات) .
لكن اختلف في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم) ، فقيل إنها في الزكاة، فيكون واجبا.
وقيل: في التطوع، فيكون مندوبا لا واجبا، لأنه كما يجوز التطوع في القليل يجوز في الرديء.
(طوعا) : انقيادا بسهولة حيث ما وقع.
(طبع الله على قلوبهم) ، أي ختم عليها.
(طولا) : هو السعة في المال.
وأباح الله في هذه الآية تزوج الفتيات، وهن الإماء، للرجال إذا لم يجدوا طولا للمحصنات.