Skip to content

Books to be read, not browsed

(أباريق) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 598 of 1,546.

(أباريق)

vol. 2 · p. 210

وفي الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانا.

(زلزلوا) ، بالتخويف والشدة.

والآية خطاب للمؤمنين على وجه التشجيع لهم، والأمر بالصبر على الشدائد، أي لا تدخلون الجنة حتى يصيبكم مثل ما أصاب من قبلكم من الأمم.

(زحزح عن النار) : أي أبعد عنها.

أي ما يزينه من القول والباطل.

والزخرف أيضا الذهب.

ومنه قوله تعالى: (أو يكون لك بيت من زخزف) .

(ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون (34) وزخرفا) .

وأما قوله تعالى (أخذت الأرض زخزفها وازينت) - فهو تمثيل

للعروس إذا زينت بالثياب والحلي، تزف إلى زوجها فلا يصلحها، كذلك

الدنيا إذا ظن أهلها أنهم متمكنون من الانتفاع بها أتتها بعض الجوائح، كالريح والصر، وغير ذلك

(زلفا من الليل) : المراد به المغرب والعشاء.

وزلف الليل ساعاته، واحدها زلفة.

(زبر الحديد) : واحدتها زبرة.

(زلفى) : قربى، فهو مصدر من يقربونا، أي يقول الكفار ما

نعبد هؤلاء الآلهة إلا ليقربونا إلى الله ويشفعوا لنا عنده.

ويعني بذلك الكفار الذين عبدوا الملائكة أو الأصنام أو عيسى أو عزيرا، فإن جميعهم قالوا هذه المقالة.

(زمرا) ، في الموضعين جمع زمرة، وهي الجماعة من

الناس، قال - صلى الله عليه وسلم -: أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر.

والزمرة الثانية على صورة أشد نجم في السماء إضاءة، ثم هم بعد ذلك منازل.

vol. 2 · p. 211

هي ما شرعه لعباده من الملابس والمآكل، وكان بعض العرب إذا حجوا يجردون من الثياب ويطوفون عراة، ويحرمون

الشحم واللبن، فنزل ذلك ردا عليهم وإنكارا لتحريمها.

(زلزالها) : مصدر، وإنما أضيف إلى الأرض تهويلا، كأنه

يقول: الزلزال الذي يليق بها على عظمة جرمها.

(زعم الذين كفروا) : كناية عن كربهم.

(زيد) : هو ابن حارثة الذى تبناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم

يذكر في القرآن أحد من الصحابة غيره تعظيما له.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE