Skip to content

Books to be read, not browsed

الوجه الحادي والثلاثون من وجوه إعجازه (ضرب الأمثال فيه ظاهرة ومضمرة) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 542 of 1,546.

الوجه الحادي والثلاثون من وجوه إعجازه (ضرب الأمثال فيه ظاهرة ومضمرة)

vol. 2 · p. 154

الثالث: أنه عبارة عن سعيها بالمضرة على المسلمين، يقال فلان يحطب على

فلان إذا قصد الإضرار به.

الرابع: أنه عبارة عن ذنوبها وسوء أعمالها.

(حدود الله) : ما حدها لهم من امتثال أوامره واجتناب

نواهيه، لأن الحد هو النهاية التي إذا بلغها الحدود له امتنع.

(حوبا) - بالضم - الاسم.

والحوب - بالفتح: المصدر.

ومعناه أثم إثما عظيما.

قال ابن عباس: هو الإثم بلغة الحبشة.

(حرم) : محرمين، واحدهم حرام، ومنه: (وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما) .

كل (حكم، حكمة) يقال حكم وحكمة، وذل وذلة، ونحل ونحلة، وخبز

وخبزة، وقل وقلة، وعذر وعذرة، وبغض وبغضة، ووقر ووقرة.

(حسبانا) : حسابا، ويقال جمع حساب، مثل شهاب وشهبان.

فأما في الأنعام، فالمراد بها أن الله تعالى جعل الشمس والقمر يعلم بهما

حساب الأزمان والليل والنهار.

وأما آية الكهف، فالمراد أن يرسل

عليها عذاب حسبان، وذلك الحسبان حسبان ما كسبت يداك كالصر والبرد

ونحو ذلك.

(حبك) : طرائق تكون في السماء من آثار الغيم، واحدتها

حبيكة وحباك.

والحبك أيضا الطرائق التي تراها في الماء القائم إذا ضربته الريح.

وكذلك حبك الرمل الطرائق التي تراها فيه إذا هبت عليه الريح.

ويقال شعره حبك إذا كان متكسرا جعودته طرائق.

(حطاما) : متفتتا يابسا، وشبه الله الدنيا بالزرع الذي ينبته

الزارع في سرعة تغيره بعد حسنه، وتحطمه بعد ظهوره.

(حور) .: جمع حوراء، وهي الشديدة بياض العين في شدة

سواد سوادها.

فائدة

vol. 2 · p. 155

(حسوما) : ابن عباس: معناه متتابعة كاملة لم يتخللها غير

ذلك.

وقيل: معناه شؤما ونحسا.

وقيل: هو جمع حاسم، من الحسم، وهو القطع، أي قطعتهم بالإهلاك.

وحسوم على القولين مصدر في موضع الحال، وعلى الثالث حال أو مفعول من أجله.

(حطمة) : هي جهنم، وسميت بذلك لأنها تحطم ما يلقى

فيها وتلتهمه، وقد عظمها بقوله: (وما أدراك ما الحطمة) .

فإذا كان العظيم يعظم شيئا هل يدرك حقيقته غيره، عصمنا الله منها بجاه نبيه - صلى الله عليه وسلم -.

والحطمة: السنة الشديدة أيضا.

(حين) : غاية ووقت وزمان غير محدود.

وقد يجيء محدودا.

وأما الحين المذكور في الإنسان فهو الحال الذي أتى عليه حين كان طينا قبل أن ينفخ فيه الروح، وضعف لوجهين:

أحدهما: قوله: (إنا خلقنا الإنسان من نطفة) وهو هنا

جنس باتفاق، إذ لا يصح هذا في آدم.

والآخر أن مقصد الآية تحقير الإنسان.

(حطة) : مصدر حط عنا ذنوبنا حطة.

والرفع على تقدير إرادتنا حطة، ومسألتنا حطة.

ويقال الرفع على أنهم أمروا بهذا اللفظ بعينه

فبدلوا حنطة.

وروي حبة في شعرة.

وقيل معناه: قولوا صوابا بلغتهم.

وقيل معناه بالعبرانية لا إله إلا الله.

(حل) : حلال، و (حرم) : حرام.

وقرئت: (وحرم على قرية) ، أي واجب.

والمعنى واحد.

وقوله: (وأنت حل بهذا البلد) ، أي حلال.

ويقال حل حال: أي ساكن، أي لا أقسم به بعد

خروجك منه، لأن السورة نزلت والنبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE