Skip to content

Books to be read, not browsed

الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 526 of 1,546.

الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها)

vol. 2 · p. 138

(جن) : أظلم وغطى، يقال: جنه وأجنه، ومنه سمي

الجنون، أي لتغطية عقله.

(جعل الليل سكنا) ، أي يسكن فيه عن الحركات.

لها أربعة معان: صير، وألفى، وخلق، وأنشأ يفعل كذا.

(جناح) الطائر: معروف.

وجناح الإنسان إبطيه، كقوله: (واضمم إليك جناحك) .

ولا جناح: لا إثم، فمعناه إباحة.

وجنح للشيء: مال إليه.

(جاثمين) : باركين على الركب بعضهم على بعض.

والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للبعير.

(جواب قومه) : أي قوم صالح لم يكن لهم جواب إلا قولهم: (أخرجوهم

من قريتكم) .

(جنحوا للسلم) : أي مالوا للصلح.

والآية منسوخة بآية السيف في براءة، لأن مهادنة كفار العرب لا تجوز.

(جهزهم) ، أي أصلح لهم ما احتاجوا إليه من زاد وغيره.

والمراد به هنا الطعام الذي باع منهم يوسف.

(جاسوا خلال الديار) ، أي عاثوا وقتلوا، وكذلك

حاسوا وهاسوا وداسوا.

زوي أنهم قتلوا علماءهم، وأحرقوا التوراة، وأخربوا

المساجد، وسبوا منهم سبعين ألفا.

واختلف على من يعود الضمير، فقيل: لجالوت وجنوده.

وقيل بخت نصر ملك بابل.

(جاء وعد أولاهما) ، يعني إفسادهم في المرة الأولى.

(جنيا) : الذي طاب وصلح لأن يجتنى.

ويقال جني طري.

(جان) ، يعني من الحيات، لأنهم على أصناف شتى.

vol. 2 · p. 139

(جلابيب) : ملاحف، واحدها جلباب، وكان نساء

العرب يكشفن وجوههن، كما تفعل الإماء، وكان ذلك داعيا إلى نظر الرجال إليهن، فأمرهن الله بإدناء الجلباب، وهو ثوب أكبر من الخمار، وصورة إدنائه عند ابن عباس أن تلويه على وجهها حتى لا ينظر منها إلا عين واحدة تبصر بها.

وقيل: أن تلويه حتى لا يظهر إلا عيناها.

وقيل: أن تغطي نصف وجهها.

(جواب) : جمع جابية، وهي البركة التي يجتمع فيها الماء.

(الجوار في البحر كالأعلام) : سفن في البحر كالجبال.

الواحدة جارية، ومنه قوله: (إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية (11) ، يعني سفينة نوح.

(جاثية) : باركة على الركب، وهي جلسة المخاصم والمجادل.

ومنه قول علي رضي الله عنه: أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي

الله.

(جدلا) : أي يقصد الإنسان أن يغلب من يناظره سواء

عليه بحق أو بباطل، فإن ابن الزبعرى وأمثاله ممن لا يخفى عليه أن عيسى لم

يدخل في قوله تعالى: (حصب جهنم) ، ولكنهم أرادوا

المخالطة فوصفهم بأنهم ما ضربوا لرسول الله هذا المثل إلا على وجه الجدل.

وهذا كقوله: (ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا) .

(ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص) .

(جنى الجنتين) : قد قدمنا أن الجني ما يجتنى من الثمار.

وروي أن الإنسان يجتني الفاكهة في الجنة على أي حال كان من قيام وقعود

واضطجاع، لأنها تتدلى له إذا رآها، فتقول له كلني يا ولي الله، هذا هو النعيم المقيم.

وكيف لا - ونبينا فيها نديم، والثواب عظيم، والبقاء فيها قديم، والعطاء فيها جسيم، والحزن فيها عديم، والمضيف فيها كريم، نعيمها مؤبد، ومقامها مخلد، وبقاؤها سرمد، وفرشها منضود، ومرافقها ممهد، وحورها منهد، وقصورها

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE