Skip to content

Books to be read, not browsed

الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 525 of 1,546.

الوجه التاسع والعشرون من وجوه إعجازه (إقسامه تعالى في مواضع لإقامة الحجة وتأكيدها)

vol. 2 · p. 137

(جنفا) : ميلا وعدولا عن الحق، يقال جنف علي، أي

مال علي.

(جار) في قوله: (والجار ذي القربى) ، هو القريب

النسب.

والجار الجنب هو الأجنبي.

وقيل ذي القربى القريب المسكن منك، والجنب: البعيد المسكن منك.

وحد الجوار عند بعضهم أربعون ذراعا من كل ناحية.

وقيل أربعون بابا.

والصاحب بالجنب: الرفيق في السفر.

وابن السبيل: الضعيف.

(جوارح) : كواسب، وسميت الكلاب جوارح لأنها تكسب

لأهلها.

ولا خلاف في جواز الصيد بالكلاب.

واختلف فيما سواها.

ومذهب الجمهور الجواز للأحاديث الواردة.

ومنع بعضهم ذلك، لقوله: (مكلبين) ، فإنه مشتق من الكلب.

ونزلت الآية بسبب عدي بن حاتم، فإنه

كان له كلاب يصطاد بها، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يحل من الصيد.

أقوياء، عظام الأجسام بقية من العمالقة.

والجبار: من أسماء الله، معناه القهار.

والجبار المسلط، كقوله: (وما أنت عليهم بجبار) ، أي بمسلط.

والجبار: المتكبر، كقوله: (ولم ي

ني جبارا شقيا) .

والجبار: القتال، كقوله: (وإذا بطشتم بطشتم جبارين) ، أي قتالين.

والجبار: الظالم.

(جرحتم) : كسبتم، ومنه: (اجترحوا السيئات) .

vol. 2 · p. 138

(جن) : أظلم وغطى، يقال: جنه وأجنه، ومنه سمي

الجنون، أي لتغطية عقله.

(جعل الليل سكنا) ، أي يسكن فيه عن الحركات.

لها أربعة معان: صير، وألفى، وخلق، وأنشأ يفعل كذا.

(جناح) الطائر: معروف.

وجناح الإنسان إبطيه، كقوله: (واضمم إليك جناحك) .

ولا جناح: لا إثم، فمعناه إباحة.

وجنح للشيء: مال إليه.

(جاثمين) : باركين على الركب بعضهم على بعض.

والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للبعير.

(جواب قومه) : أي قوم صالح لم يكن لهم جواب إلا قولهم: (أخرجوهم

من قريتكم) .

(جنحوا للسلم) : أي مالوا للصلح.

والآية منسوخة بآية السيف في براءة، لأن مهادنة كفار العرب لا تجوز.

(جهزهم) ، أي أصلح لهم ما احتاجوا إليه من زاد وغيره.

والمراد به هنا الطعام الذي باع منهم يوسف.

(جاسوا خلال الديار) ، أي عاثوا وقتلوا، وكذلك

حاسوا وهاسوا وداسوا.

زوي أنهم قتلوا علماءهم، وأحرقوا التوراة، وأخربوا

المساجد، وسبوا منهم سبعين ألفا.

واختلف على من يعود الضمير، فقيل: لجالوت وجنوده.

وقيل بخت نصر ملك بابل.

(جاء وعد أولاهما) ، يعني إفسادهم في المرة الأولى.

(جنيا) : الذي طاب وصلح لأن يجتنى.

ويقال جني طري.

(جان) ، يعني من الحيات، لأنهم على أصناف شتى.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE