Skip to content

Books to be read, not browsed

المبالغة — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 475 of 1,546.

المبالغة

vol. 2 · p. 87

لا يذوقون فيها برودة تخفف عنهم حر النار.

وقيل: لا يذوقون ماء باردا.

هو مكة باتفاق.

والأمين من الأمانة، أو من الأمن لقوله: (اجعل هذا بلدا آمنا) .

وقوله: (أو لم نمكن لهم حرما آمنا) ، أي لا يغار عليه.

(برية) ، خلق، مأخوذ من برأ الله الخلق، فترك همزها.

ومنهم من يجعلها من البرى، وهو التراب لخلق آدم عليه السلام من التراب.

وتخفيف الهمز أكثر استعمالا عند العرب.

(بصيرة) من البصر، يقال أبصرته وبصرت به.

والبصائر: البراهين، جمع بصيرة وقوله: (بل الإنسان على نفسه بصيرة) . أي من الإنسان على نفسه عين بصيرة، أي جوارحه يشهدن عليه بجميع عمله.

وقيل معناه الإنسان بصير على نفسه.

والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علامة ونسابة.

ونحو ذلك (مبلسون) ، جمع مبلس، وهو البائس، وقيل الساكت الذي انقطعت حجته، وقيل الحزين النادم. ومنه يبلس، ومنه اشتق إبليس.

(بات) معروف، ومصدره بيات

(بكم) : خرس، والضمير راجع للمنافقين، وليس المراد به فقد الحواس.

وإنما هذه الأوصاف مجاز عبارة عن عدم انتفاعهم بسمعهم وأبصارهم وكلامهم.

(برهانكم) : حجتكم، وإنما طلب منهم الحجة على وجه التعجيز والرد

عليهم.

يقال: برهن على الشيء إذا بينه بحجة.

(فبهت الذي كفر) : أي انقطع وقامت عليه الحجة.

والضمير يعود على نمرود.

فائدة

vol. 2 · p. 88

فإن قيل: انتقل إبراهيم عن الدليل الأول من الإحياء والإماتة إلى الثاني،والانتقال علامة الانقطاع.

فالجواب أنه لم ينقطع، ولكنه لما ذكر الدليل الأول وهو الإحياء كان له

حقيقة، وهو فعل الله، ومجاز وهو فعل غيره، فتعلق نمرود بالمجاز غلطا منه أو مغالطة، فحينئذ انتقل إبراهيم إلى الدليل الثاني، لأنه لا مجاز له، ولا يمكن الكافر عدول عنه.

(بروج) : حصون، واحدها برج.

وبروج السماء من الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا تقطعها الشمس في سنة.

وقيل هي النجوم العظام، لأنها تتبرج أي تظهر.

(بورا) : هلكى.

(بكيا) ، جمع باك، ووزنه فعول، فأدغمت الواو في الياء

وكسرت الكاف فصارت بكيا.

(بدن) : جمع بدنة، وهي ما جعل في الأضحى للنذر والنحر وأشباه

ذلك، فإذا كانت للنحر على كل حال فهي جزور.

(بست الجبال) ، أي فتتت.

وقيل سيرت حتى صارت كالدقيق والسويق المبسوس، أي المبلول.

(بنيان مرصوص) ، لاصق بعضه ببعض لا يغادر منه شيء منه شيئا، ولا يبعد أن يكون هذا أصل اللفظة.

(بر) ، ومنه، (ولكن البر من آمن بالله) .

فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

(بطانة) : دخلا، وبطانة الرجل أهل سره ممن يسكن إليه ويثق بمودته.

ومعنى الآية، نهي عن استخلاص الكفار وموالاتهم.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE