النوع الثالث عشر: وضع الظاهر موضع المضمر
vol. 2 · p. 9
له معنيان: الحزن والغضب.
ومنه: (فلما آسفونا) .
(أسوة)
بكسر الهمزة وضمها: قدوة.
(أسي) الرجل يأسى أسى، أي حزن.
ومنه: (فلا تأس علي القوم الكافرين) .
(فكيف آسى) .
(أذان)
بابقصر: إعلام الشيء.
ومنه الأذان بالصلاة، والآذان بالمد: جمع أذن.
(إذن الله) يأتي بمعنى العلم، والأمر، والإرادة، والإباحة.
وأذنت بالشيء علمت به - بكسر الذال.
وآذنت به غيري - بالمد.
(أكل) بضم الهمزة: اسم للمأكول.
ويجوز فيه ضم الكاف وإسكانها.
والأكل - بفتح الهمزة: المصدر.
(أيكة) غيضة.
(أثاثا) متاع البيت.
(أجاج) مر.
(آنية) له معنيان: جمع إناء، ومنه: (بآنية من فضة) ، وشديد الحر، ومنه: (عين آنية) .
ووزن الأول أفعلة، والثاني فاعلة، ومذكره آن، ومنه (حميم آن) .
(أأنذرتهم) أعلمتهم بما تحذرهم منه، ولا يكون المعلم منذرا حتى يحذر
بإعلامه، فكل منذر معلم، وليس كل معلم منذرا.
(أندادا) أمثالا ونظراء، واحدها ند
(أزل) : أي نحى.
يقال: أزللته فزل، ومنه: (فأزلهما الشيطان) .
(أماني) جمع أمنية، وهي التلاوة.
ومنه: (ألقى الشيطان في أمنيته) أي في تلاوته.
vol. 2 · p. 10
والأماني الأكاذيب أيضا.
ومنه قول عثمان: ما تمنيت منذ أسلمت.
ومنه قول بعض العرب لابن دأب وهو يحدث: أهذا شيء رويته أم شيء تمنيته، أي افتعلته.
والأماني أيضا: ما يتمناه الإنسان ويشتهيه.
(أيدناه) قويناه.
(الأب) من له ولادة، والعرب تجعل العم أبا والخالة أما.
ومنه: (ورفع أبويه على العرش) .
(أسباب) وصلات، الواحد سبب ووصلة، وأصل السبب الحبل يشد
بالشيء فيجذب به، ثم جعل لكل ما جر شيئا سببا.
(أصبرهم) وصبرهم واحد.
ويقال: (ما أصبرهم على النار) ، أي ما أجرأهم عليها.
(ألفينا) وجدنا.
(أهلة) جمع هلال، يقال له هلال إلى أن يكمل نوره إلى سبع ليال، ثم
قمر، ثم بدر لاستدارته، وقيل لمبادرته الشمس بالطلوع إذا غرب.
(أفضتم) دفعتم بكثرة.
(أيام معلومات) أيام التشر يق.
والمعلومات: شوال، وذو القعدة، وعشرين
من ذي الحجة، أي خذوا في أسباب الحج وتهيئوا له في هذه الأوقات من التلبية وغيرها.
(الأشهر الحرم) رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، واحد فرد
وثلاثة سرد.
(ألد الخصام) أي شديد الخصومة.
(أفرغ) اصبب، ومنه: (أفرغ علينا صبرا) .
(أقسط) أعدل.
(آتت أكلها ضعفين) ، أي ضعفي غيرها من الأرضين
أسلمت وجهي) ، أخلصت.