Skip to content

Books to be read, not browsed

النوع الحادي عشر: الإيضاح بعد الإبهام — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 394 of 1,546.

النوع الحادي عشر: الإيضاح بعد الإبهام

vol. 2 · p. 6

(وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر) .، - يعني بالرفع: أنها أعوج، وأنها أشد كلمة

قالها إبراهيم لأبيه.

وقال بعضهم هي بلغتهم يا مخطىء.

حكى أبو الليث في تفسيره أنهم بلغتهم كالبساتين بلغة العرب.

(استبرق)

أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك أنه الديباج الغليظ بلغة العجم.

(أسفار)

قال الواسطي في الإرشاد: هي الكتب بالسريانية.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: هي الكتب بالنبطية.

(إصري)

قال أبو القاسم في لغات القرآن: معناه عهدي بالنبطية.

(أكواب)

حكى ابن الجوزي أنها الأكواز بالنبطية.

وأخرج ابن جرير عن الضحاك أنها بالنبطية الجرار ليس لها عرى.

(إل) بكسر الهمزة - قال ابن جنى: ذكروا أنه اسم الله تعالى بالنبطية.

(أليم)

حكى ابن الجوزي أنه الموجع بالزنجية.

وقال ابن شيذلة: بالعبرانية.

(إناه)

نضجه بلسان المغرب، ذكره شيذلة.

وقال أبو القاسم بلغة البربر.

وقال في قوله: حميم - إنه هو الذي انتهى حره بها.

وقال في قوله: (من عين آنية) ، أي حارة بها.

(أواه)

أخرج أبو الشيخ ابن حيان عن عكرمة عن ابن عباس قال:

" الأواه ": الموقن بلسان الحبشة.

وأخرج ابن أبي حاتم مثله عن مجاهد وعكرمة.

وأخرج عن عمرو بن شرحبيل قال: الرحيم - بلسان الحبشة.

وقال الواسطي: الأواه الدعاء بالعبرانية.

(أواب)

أخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن شرحبيل قال: الأواب المسبح

بلسان الحبشة.

وأخرج ابن جرير عنه في قوله: (أوبى معه) ، قال: سبحي بلسان الحبشة.

النوع الثاني عشر: التفسير

vol. 2 · p. 7

الآخرة، قال في قوله الجاهلية الأولى، أي الآخرة في الملة.

(الآخرة)

أي الأولى بالقبطية.

والقبط يسمون الآخرة الأولى، والأولى الآخرة، حكاه الزركشي في البرهان.

(آية)

له معنيان: أحدهما عبرة وبرهان، والثاني آية من القرآن، وهي كلام

متصل إلى الفاصلة.

والفواصل هي رؤوس الآيات.

(أتى)

بقصر الهمزة، معناه جاء، ومضارعه يأتي، ومصدره إتيان، واسم

الفاعل منه آت، واسم المفعول مأتي.

ومنه قوله تعالى: (إنه كان وعده ماتيا) .

(وآتى)

بمد الهمزة معناه أعطى، ومضارعة يؤتي، ومصدره إيتاء، واسم

الفاعل مؤتي، ومنه: (والمؤتون الزكاة) .

(أبى)

أي امتنع.

(أثر) الشيء: بقيته وأمارته، وجمعه آثار.

والأثر أيضا الحديث، وأثارة من علم: بقيته.

وأثاروا الأرض: حرثوها.

وآثر الرجل بالشيء يؤثره: أي فضله.

(إثم) ذنب، ومنه آثم وأثيم: مذنب.

(أجر) ثواب.

وبمعنى الأجرة، ومنه: (استأجره) .

(وعلى أن تأجرني) .

(ويجركم من عذاب أليم) .

و (لن يجيرني من الله) .

(وهو يجير ولا يجار عليه) .

فذلك كله من الجوار بمعنى التأمين.

(آمن) إيمانا: أي صدق.

والإيمان في اللغة التصديق مطلقا، وفي الشرع

التصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.

والمؤمن في الشرع المصدق بهذه الأمور.

والمؤمن اسم الله تعالى إذ هو المصدق لنفسه.

وقيل: إنه من الأمن، أي يؤمن أولياءه من عذابه.

وأمن - بكسر الميم وقصر الألف - أمنا، وأمنت ضد الخوف.

وأمن أيضا من الأمانة، وأمن غيره من التأمين.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE