Skip to content

Books to be read, not browsed

فائدة — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 383 of 1,546.

فائدة

vol. 1 · p. 384

نزلت في أربع آيات: (يسألونك عن الأنفال) .

(ووصينا الإنسان بوالديه حسنا) .

وآية تحريم الخمر، وآية الميراث.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن رفاعة القرظي، قال: نزلت: (ولقد وصلنا لهم

القول) ، في عشرة، أنا أحدهم.

وأخرج الطبراني، عن أبي جمعة جنيد بن سبع، وقيل حبيب بن سباع، قال:

فينا نزلت: (ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات) ، وكنا تسعة نفر، سبعة رجال وامرأتين.

*******

أما أسماء الأنبياء فسيأتي ذكرهم إن شاء الله على حروف المعجم في أول كل

حرف ما يناسبه، وذلك خمس وعشرون، هم مشاهيرهم.

وأما الكنى فليس منها فيه غير أبي لهب، واسمه عبد العزى، ولذلك لم يذكر

باسمه لأنه حرام شرعا.

وقيل للإشارة إلى أنه جهنمي.

والألقاب تأتي في حروف المعجم.

وأما أسماء القبائل: فيأجوج ومأجوج، وعاد، وثمود، وقريش، ومدين.

والروم.

وأسماء البلاد يأتي ذكرها مع أسماء الجبال.

وأما أسماء الكواكب: فالشمس والقمر، والطارق، والشعرى.

وفيه من أسماء الأماكن الأخروية:

الفردوس، وهو أعلى مكان في الجنة.

وعليون: قيل هو أعلى مكان في الجنة.

وقيل اسم لما دون فيه أعمال صالحي الثقلين.

النوع السادس - البدل

vol. 1 · p. 385

والكوثر هو نهر في الجنة، كما في الأحاديث المتواترة.

وسلسبيل، وتسنيم: عينان في الجنة.

وسجين: اسم لمكان أرواح الكفار.

وصعود: جبل في جهنم، كما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد مرفوعا.

وموبق، وغي، وأثام، وويل، والسعير، وسائل، وسحق: أودية في جهنم، وستأتي كلها في الحروف.

قال بعضهم: سمى الله في القرآن عشرة أجناس من الطير: السلوى.

والبعوض، والذباب، والنحل، والعنكبوت، والجراد، والهدهد، والغراب، وأبابيل، والنمل، والطير، لقوله في سليمان: (علمنا منطق الطير) .

وقد فهم من كلامها.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي، قال: النملة التي فقه سليمان كلامها كانت ذات جناحين، ولإفراط إدراكها قالت هذا القول.

وروي أن سليمان عليه السلام سمعه، وكان بينه وبينها ثلاثة أميال، وذلك

أنها لا يسمعها البشر إلا من خصه الله بذلك.

وروي أنه قال لها: لم قلت للنمل: (ادخلوا مساكنكم) ، أخفت عليها مني

ظلما؟

قالت: لا، يا نبي الله، ولكن خشيت أن يفتنوا بما يرون من جمالك

وزينتك، فيشغلهم ذلك عن طاعة ربهم.

وقيل: إنها قالت: خفت عليهم من كثرة رؤية النعم، فيكفرون بنعمة الله

عليهم.

فتأمل إحساس البهائم وما لنا حس، ملأنا بطوننا من الحرام، فغلبت علينا

سكرة المنام، وتراكمت على قلوبنا سحائب المخالفة، فادعينا الدعاوى الباطلة، وعن قريب ينكشف السحاب، فتهب علينا نسائم الأسف والحزن، ونقول: يا حسرتنا على ما فرطنا.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE