الوجه السابع عشر من وجوه إعجازه (وجوه مخاطباته)
vol. 1 · p. 249
حذف التنوين: خرج عليه قراءة: (قل هو الله أحد (1) الله الصمد (2) . (ولا الليل سابق النهار) - بالنصب.
حذف حركة الإعراب والبناء، خرج عليه: (فتوبوا إلى باريكم) ، (ويأمركم) . (وبعولتهن أحق) - بسكون الثلاثة.
وكذا: (أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح) .
(فأواري سوءة أخي) .
و (ما بقي من الربا) .
حذف مضافين: (فإنها من تقوى القلوب) ، أي فإن تعظيمها من أفعال ذوي تقوى القلوب.
(فقبضت قبضة من أثر الرسول) .
أي من أثر حافر فرس الرسول.
(تدور أعينهم كالذي يغشى عليه) ، أي كدوران عين الذي.
(وتجعلون رزقكم) ، أي بدل شكر رزقكم.
حذف ثلاثة متضايفات: (فكان قاب قوسين) ، أي فكان
مقدار مسافة قربه مثل قاب، فحذف ثلاثة من اسم كان وواحد من خبرها.
حذف مفعولي باب ظن: (أين شركائي الذين كنتم تزعمون) ، أي تزعمونهم شركاء.
حذف الجار مع المجرور: (خلطوا عملا صالحا) ، أي بسيء.
(وآخر سيئا) ، أي بصالح.
حذف العاطف مع المعطوف: تقدم.
حذف حرف الشرط وفعله، يطرد بعد الطلب، نحو: (فاتبعوني يحببكم
الله) ، أي إن اتبعتموني.
(قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة) ، أي إن قلت لهم يقيموا.
وجعل منه الزمخشري:
(فلن يخلف الله عهده) ، أي إن اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف.
وجعل منه أبو حيان: (فلم تقتلون أنبياء الله من قبل) ، أي إن كنتم آمنتم بما أنزل إليكم فلم تقتلون.
vol. 1 · p. 250
حذف جواب الشرط: (فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء) ، أي فافعل.
(وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون) ، أي أعرضوا، بدليل ما بعده.
(أئن ذكرتم) ، أي تطيرتم.
(ولو جئنا بمثله مددا) ، أي لنفد.
(ولو ترى إذ الجرمون تاكسو رؤوسهم) ، أى لرأيت أمرا عظيما.
(ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم) ، أي لعذبكم.
(لولا أن ربطنا على قلبها) .، أي لأبدت به.
(ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم) ، أي لسلطكم على أهل مكة.
حذف جملة القسم: (لأعذبنه عذابا شديدا) ، أي والله.
حذف جوابه: (والنازعات غرقا) ، أي لتبعثن.
(ص والقرآن ذي الذكر (1) ، أي إنه لمعجز.
(ق والقرآن المجيد (1) ، أي ما الأمر كما زعموا.
حذف جملة مسببة عن المذكور، نحو: (ليحق الحق ويبطل الباطل) ، أي فعل ما فعل.
حذف جمل كثيرة: (فأرسلون (45) يوسف أيها الصديق) ، أي فأرسلوني إلى يوسف لأستعبره الرؤيا، ففعلوا، فأتاه، فقال له: يا يوسف.
تارة لا يقام شيء مقام المحذوف كما تقدم، وتارة يقام ما يدل عليه، نحو:
(فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم) ، فليس الإبلاغ هو الجواب لتقدمه على توليهم، وإنما التقدير: فإن تولوا فلا لوم علي، أي فلا
عذر لكم لأني أبلغتكم.
(وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك) .