Skip to content

Books to be read, not browsed

(ما هدى) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,274 of 1,546.

(ما هدى) :

vol. 3 · p. 250

وبمعنى القرآن: (ولقد جاءهم من ربهم الهدى) .

والتوراة: (ولقد آتينا موسى الهدى) .

والاسترجاع: (وأولئك هم المهتدون) .

والحجة: (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم) .

ثم قال بعده: (والله لا يهدي القوم الظالمين) ، أي لا يهديهم حجة.

والتوحيد: (نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا) .

والسنة: (فبهداهم اقتده) .

(وإنا على آثارهم مهتدون) .

والإصلاح (وأن الله لا يهدي كيد الخائنين) .

والإلهام: (أعطى كل شيء خلقة ثم هدى) ، أي ألهم المعايش.

والتوبة: (إنا هدنا إليك) .

والإرشاد: (أن يهديني سواء السبيل) .

(هون) :

هوان وذلة.

(هجر) :

من الهجران.

وبمعنى الفجر أيضا، وهو فحش الكلام، وقد يقال في هذا أهجر بالألف.

(هم نجوى) :

الإشارة إلى الذين لا يؤمنون بالآخرة، يعني أنهم جماعة يتناجون، فأخبر الله أنه يعلم ما يتناجون به.

(هنالك الولاية لله الحق) :

ظرف يحتمل أن يكون العامل فيه منتصرا، أو يكون في موضع خبر الولاية، وهي بكسر الواو بمعنى الرياسة والملك، وبفتحها من الموالاة والمودة.

(هدوا إلى الطيب من القول) :

هو لا إله إلا الله محمد رسول الله، واللفظ أعم من ذلك، (وصراط الحميد) : صر اط الله، فالحميد: اسم الله.

ويحتمل ان يريد الصراط الحميد، وأضاف الصفة إلى الموصوف، كقوله: مسجد الجامع.

(هو أذن) .

أي يسمع كل ما يقال له ويصدقه، وكانوا يؤذون بهذا القول سيدنا ومولانا محمدا - صلى الله عليه وسلم.

(ما بين أيدهم وما خلفهم) :

vol. 3 · p. 251

هو على الجملة الذي يعيب الناس ويأكل أعراضهم، واشتقاقه من الهمز واللمز، وصيغة فعلة للمبالغة.

واختلف في الفرق بين الكلمتين، فقيل: الهمز في الحضور، واللمز في الغيبة، وقيل بالعكس.

وقيل الهمز بالعين واليد، واللمز باللسان.

وقيل هما سواء.

ونزلت السورة في الأخنس بن شريق، لأنه كان كثير الوقيعة في الناس.

ولفظها مع ذلك على العموم في كل من اتصف بهذه الصفات.

اسم ضمير غائب يستعمل في الجر والنصب، نحو: (قال له صاحبه وهو يحاوره) .

وحرف للغيبة، وهو اللاحق لإيا.

وللسكت، نحو: (ماهيه) ، (كتابيه) ، (حسابيه) ، (ماليه) ، (سلطانيه) .

(لم يتسنه) .

وقرئ بها في أواخرها آي الجمع، كما تقدم وقفا.

ترد اسم فعل بمعنى خذ، ويجوز مد ألفه فيتصرف حينئذ للمثنى

والجمع، نحو: (هاؤم اقرءوا كتابيه) .

واسما ضميرا للمؤنث، نحو (فألهمها فجورها وتقواها) .

وحرف تنبيه، فتدخل على الإشارة، نحو هؤلاء، (هذان خصمان) .

ها هنا.

وعلى ضمير الرفع، نحو: (ها أنتم أولاء) .

وعلى نعت أي في النداء، نحو: (يا أيها الناس) .

ويجوز في لغة أسد حذف ألف هذه وضمها إتباعا، وعليه قراءة:

(أيه الثقلان) (1) .

فعل أمر لا يتصرف، ومن ثم ادعى بعضهم أنه اسم فعل.

حرف استفهام يطلب به التصديق دون التصور، ولا يدخل على

منفي ولا شرط، ولا أن، ولا اسم بعده فعل غالبا، ولا عاطف.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE