Skip to content

Books to be read, not browsed

(ما أوتيتم من العلم إلا قليلا) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,256 of 1,546.

(ما أوتيتم من العلم إلا قليلا) :

vol. 3 · p. 232

والجواب أن المراد - لعنة آكلها.

وقيل: إن اللعنة هنا بمعنى الإبعاد والكراهية.

لأنها في أصل الجحيم.

(شاكلته) :

ناحيته وطريقته التي تشاكله.

ويدل على ذلك قوله: (فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا) .

وقيل شاكلته طبيعته، وهو من الشكل، يقال: لست على شكلي وشاكلتي.

(شططا) :

أي جورا وغلوا، أي لو دعونا من دونه إلها لقلنا قولا شططا.

(شتى) ، أي أصنافا مختلفة.

(شجرة الخلد) :

هذا من قول إبليس لآدم وحواء، وعدهما بأن من أكل منها لا يموت.

(شاطئ الوادي) ، أي شطه.

(شاخصة) :

من الشخوص، وهو إحداد النظر من الخوف، لا تكاد تبصر.

(شجرة تخرج في أصل الجحيم) :

أي تنبت في قعر جهنم، وترتفع أغصانها إلى دركاتها.

وشبه طلعها برؤوس الشياطين مبالغة في قبحه وكراهته، لأنه قد تقرر في نفوس الناس كراهتها، وإن لم يروها، ولذلك

يقولون للقبيح النظر: وجه شيطان.

وقيل رؤوس الشياطين شجرة معروفة باليمن.

وقيل: هو صنف من الحيات.

(شوبا من حميم) .

أي مزاجا من حميم حار.

فإن قلت: لم تعطف هذه الجمل ب ثم؟

فالجواب من وجهين: أحدهما أنه لترتيب تلك الأحوال في الزمان.

(ما يعبدون إلا الله) :

vol. 3 · p. 233

والمعنى أنهم يملأون البطون من شجرة الزقوم، وبعد ذلك يشربون الحميم.

والثاني أنه لترتيب مضاعفة العذاب، فالمعنى أن شربهم للحميم أشد مما ذكر قبله.

(شكله) .

أي مثله ونوعه.

والمعنى أن الله تعالى نوع على أهل النار أنواعا من العذاب.

(شرع لكم من الدين) : قد قدمنا أن الله تعالى فتح لنا

بالدين الذي هو التوحيد والإيمان برسله وكتبه والدار الآخرة.

(شريعة من الأمر) ، أي ملة ودين.

(شطأه) :

قد قدمنا أنها فراخ السنبلة التي تنبت حول الأصول.

ويقال بإسكان الطاء وفتحها دون مد، وفتحها مع المد، وهي لغات.

(شديد القوى) :

هو جبريل، وقيل الله تعالى.

والأول أرجح، لقوله: (ذي قوة عند العرش) .

والقوى جمع قوة.

(شوى) :

أطراف الجسد.

وقيل: جلد الرأس.

والمعنى أن النار تنزعها ثم تعاد.

(شرابا طهورا) .

أي ليس بنجس كخمر الدنيا.

وقيل معناه أنه لم تعصره الأقدام، وقيل معناه، لا يصير أذى.

(شامخات) ، أي مرتفعات.

ومنه يقال: شمخ بأنفه.

(شفق) :

الحمرة التي تبقى بعد غروب الشمس.

وقال أبو حنيفة: هو البياض.

وقيل: هو النهار كله.

وهذا ضعيف، والأول هو المعروف عند الفقهاء، وأهل اللغة.

يحتمل الشاهد أن يكون من الشهادة على الأمر، أو يكون من معنى الحضور، وحذف المعمول، وتقديره مشهود عليه، أو مشهود به، أو مشهود فيه.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE