Skip to content

Books to be read, not browsed

(ما رميت إذ رميت) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

From ⁧معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى⁩ (⁧إعجاز القرآن ومعترك الأقران⁩) by ⁧عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي⁩ — leaf 1,159 of 1,546.

(ما رميت إذ رميت) :

vol. 3 · p. 135

(فجاجا) : مسالك، واحدها فج.

(فردوس) :

مدينة في الجنة، وهي جنة الأعقاب.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد، قال: الفردوس بستان - بالرومية.

وأخرج عن السدي، قال: الكرم بالنبطية، وأصله فرداسا.

فإن قلت: يفهم من إعادة الضمير عليها مؤنثا على معنى الجنة، وهذا مخالف

لما ذكر في سورة المعارج، أنه ذكر أوصاف هؤلاء، فقال: (أولئك هم

الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) - (في جنات مكرمون) ، فدل على أنها جنات، وهو الصحيح.

قلت: لا تنافي بينهما، لأنه ذكر في المعارج مسكن كل فرد فرد، وهنا ذكر جنات الفردوس التي هي مسكنه عليه الصلاة والسلام، ومساكن من اتبعه من أمته.

ولذلك ورد في الحديث: " إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى

الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة ".

***

حرف جر له معان: بمعنى الظرفية مكانا أو زمانا، نحو:

(غلبت الروم (2) في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون (3) في بضع سنين) .

حقيقة كالآية، أو مجازا، نحو: (ولكم في القصاص حياة) .

(لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين) .

(إنا لنراك في ضلال مبين) .

ثانيها: المصاحبة كمع، نحو: (ادخلوا في أمم) ، أي معهم - (في تسع آيات) .

ثالثها: التعليل، نحو: (فذالكن الذي لمتنني فيه) .

(لمسكم في ما أفضتم) ، أي لأجله.

وابعها: الاستعلاء، نحو: (ولأصلبنكم في جذوع النخل) .

خامسها: معنى الباء، (يذرؤكم فيه) ، أي بسببه.

vol. 3 · p. 136

سادسها: معنى إلى، نحو: (فردوا أيديهم في أفواههم) ، أي إلى أفواههم.

سابعها: معنى من، نحو: (يوم نبعث في كل أمة شهيدا) ، بدليل الآية الأحرى.

ثامنها: معنى عن، نحو: (فهو في الآخرة أعمى) ، أي عنها وعن محاسنها.

تاسعها: المقايسة، وهي الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لاحق، نحو:

(فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل) .

عاشرها: التوكيد، وهي الزائدة، نحو: (وقال اركبوا فيها) ، أي اركبوها.

***

ثلاثة أنواع: ملطفة، ورابطة، وزاحفة للفعل بإضمار أن، ومعناها

للترتيب والتعقيب والتسبب.

Dar al-Kutub al-'Ilmiyya, Beirut, Lebanon — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE