Skip to content

Books to be read, not browsed

29 - الباء المفردة — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 754 of 1,098.

29 - الباء المفردة

vol. 3 · p. 193

4780 ومن أمثلته إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا

فقوله ( إذا مسه ) الخ تفسير للهلوع كما قال أبو العالية وغيره

4781 القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم قال البيهقي في ( شرح الأسماء الحسنى ) قوله لا تأخذه سنة تفسير للقيوم

4782 يسومونكم سوء العذاب يذبحون الآية فيذبحون وما بعده تفسير للسوم

4783 إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب الآية ف ( خلقه ) وما بعده تفسير للمثل

4784 لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ف ( تلقون ) تفسير لإتخاذهم أولياء

4785 الصمد لم يلد ولم يولد الآية قال محمد بن كعب القرظي لم يلد إلى آخره تفسير للصمد وهو في القرآن كثير

4786 قال ابن جني ومتى كانت الجملة تفسيرا لم يحسن الوقف على ما قبلها دونها لأن تفسير الشيء لا حق به ومتمم له وجار مجرى بعض أجزائه

4787 ورأيت فيه تأليفا مفردا لابن الصائغ وله فوائد

منها زيادة التقرير والتمكين نحو قل هو الله أحد الله الصمد وبالحق أنزلناه وبالحق نزل إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله

4788 ومنها قصد التعظيم نحو واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم

vol. 3 · p. 194

أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ولباس التقوى ذلك خير

4789 ومنها قصد الإهانة والتحقير نحو أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان

4790 ومنها إزالة اللبس حيث يوهم الضمير أنه غير الأول نحو قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك لو قال ( تؤتيه ) لأوهم أنه الأول قاله ابن الخشاب

الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء لأنه لو قال ( عليهم دائرته ) لأوهم أن الضمير عائد إلى الله تعالى

فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه لم يقل ( منه ) لئلا يتوهم عود الضمير إلى الأخ فيصير كأنه مباشر بطلب خروجها وليس كذلك لما في المباشرة من الأذى الذي تأباه النفوس الأبية فأعيد لفظ الظاهر لنفي هذا ولم يقل ( من وعائه ) لئلا يتوهم عود الضمير إلى يوسف لأن العائد عليه ضمير ( استخرجها )

4791 ومنها قصد تربية المهابة وإدخال الروع على ضمير السامع وبذكر الإسم المقتضى لذلك كما تقول الخليفة أمير المؤمنين يأمرك بكذا ومنه إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها إن الله يأمر بالعدل

4792 ومنها قصد تقوية داعية المأمور ومنه فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين

4793 ومنها تعظيم الأمر نحو أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا إنا خلقنا الإنسان

4794 ومنها الإستلذاذ بذكره ومنه وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة لم

Ed. Sa'id al-Mandub — Dar al-Fikr — 1st ed.