98 - نعم
vol. 4 · p. 335
5366 والصياغة واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا
5367 والزجاجة صرح ممرد من قوارير المصباح في زجاجة
5368 والفخارة فأوقد لي يا هامان على الطين
5369 والملاحة أما السفينة الآية
5370 والكتابة علم بالقلم
5371 والخبز أحمل فوق رأسي خبزا
5372 والطبخ بعجل حنيذ
5373 والغسل والقصارة وثيابك فطهر
قال الحواريون وهم القصارون
5374 والجزارة إلا ما ذكيتم
5375 والبيع والشراء في آيات
5376 والصبغ صبغة الله جدد بيض وحمر
5377 والحجارة وتنحتون من الجبال بيوتا
5378 والكيالة والوزن في آيات
5379 والرمي وما رميت إذ رميت وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
5380 وفيه من أسماء الآلات وضروب المأكولات والمشروبات والمنكوحات وجميع ما وقع ويقع في الكائنات ما يحقق معنى قوله ما فرطنا في الكتاب من شيء انتهى كلام المرسي ملخصا
99 - نعم
vol. 4 · p. 336
5381 وقال ابن سراقة من بعض وجوه إعجاز القرآن ما ذكر الله فيه من أعداد الحساب والجمع والقسمة والضرب والموافقة والتأليف والمناسبة والتنصيف والمضاعفة ليعلم بذلك أهل العلم بالحساب أنه صلى الله عليه وسلم صادق في قوله وأن القرآن ليس من عنده إذ لم يكن ممن خالط الفلاسفة ولا تلقى الحساب وأهل الهندسة
5382 وقال الراغب إن الله تعالى كما جعل نبوة النبيين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مختتمة وشرائعهم بشريعته من وجه منتسخة ومن وجه مكملة متممة جعل كتابه المنزل عليه متضمنا لثمرة كتبه التي أولادها أولئك كما نبه عليه بقوله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وجعل من معجزة هذا الكتاب أنه مع قلة الحجم متضمن للمعنى الجم بحيث تقصر الألباب البشرية عن إحصائه والآلات الدنيوية عن استيفائه كما نبه عليه بقوله ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله فهو وإن كان لا يخلو للناظر فيه من نور ما يريه ونفع ما يوليه
( كالبدر من حيث التفت رأيته % يهدي إلى عينيك نورا ثاقبا )
( كالشمس في كبد السماء وضوءها % يغشى البلاد مشارقا ومغاربا )
5383 وأخرج أبو نعيم وغيره عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قال قيل لموسى عليه السلام يا موسى إنما مثل كتاب أحمد في الكتب بمنزلة وعاء فيه لبن كلما مخضته أخرجت زبدته
5384 وقال القاضي أبو بكر بن العربي في قانون التأويل علوم القرآن خمسون علما وأربعمائة علم وسبعة آلاف علم وسبعون ألف علم على عدد كلم القرآن مضروبة في أربعة إذ لكل كلمة ظهر وبطن وحد ومطلع وهذا مطلق دون اعتبار تركيب وما بينها من روابط وهذا ما لا يحصى ولا يعلمه إلا الله
قال وأما علوم القرآن فثلاثة توحيد وتذكير وأحكام فالتوحيد يدخل فيه معرفة المخلوقات ومعرفة الخالق بأسمائه وصفاته وأفعاله والتذكير منه الوعد والوعيد والجنة والنار وتصفية الظاهر والباطن والأحكام منها التكاليف كلها وتبيين المنافع