41 - حتى
vol. 3 · p. 214
4886 الثاني عشر التكثير نحو وكم من قرية أهلكناها
4887 الثالث عشر التسوية وهو الاستفهام الداخل على جملة يصح حلول المصدر محلها نحو سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم
4888 الرابع عشر الأمر نحو أأسلمتم أي أسلموا فهل أنتم منتهون أي انتهوا أتصبرون أي اصبروا
4889 الخامس عشر التنبيه وهو من أقسام الأمر نحو ألم تر إلى ربك كيف مد الظل أي انظر ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة ذكره صاحب الكشاف عن سيبوبه ولذلك رفع الفعل في جوابه وجعل منه قوله فأين تذهبون للتنبيه على الضلال وكذا ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه
4890 السادس عشر الترغيب نحو من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا هل أدلكم على تجارة تنجيكم
4891 السابع عشر النهي نحو أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه بدليل فلا تخشوا الناس واخشون ما غرك بربك الكريم أي لا تغتر
4892 الثامن عشر الدعاء وهو كالنهي إلا أنه من الأدنى إلى الأعلى نحو أتهلكنا بما فعل السفهاء أي لا تهلكنا
4893 التاسع عشر الاسترشاد نحو أتجعل فيها من يفسد فيها
4894 العشرون التمني نحو فهل لنا من شفعاء
4895 الحادي والعشرون الاستبطاء نحو متى نصر الله
4896 الثاني والعشرون العرض نحو ألا تحبون أن يغفر الله لكم
مسألة
vol. 3 · p. 215
4897 الثالث والعشرون التحضيض نحو ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم
4898 الرابع والعشرون التجاهل نحو أأنزل عليه الذكر من بيننا
4899 الخامس والعشرون التعظيم نحو من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
4900 السادس والعشرون التحقير نحو أهذا الذي يذكر آلهتكم أهذا الذي بعث الله رسولا ويحتمله وما قبله قراءة من فرعون
4901 السابع والعشرون الاكتفاء نحو أليس في جهنم مثوى للمتكبرين
4902 الثامن والعشرون الاستبعاد نحو وأنى له الذكرى
4903 التاسع والعشرون الإيناس نحو وما تلك بيمينك يا موسى
4904 الثلاثون التهكم والاستهزاء نحو أصلاتك تأمرك ألا تأكلون ما لكم لا تنطقون
4905 الحادي والثلاثون التأكيد لما سبق من معنى أداة الاستفهام قبله كقوله أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار قال الموفق عبد اللطيف البغدادي أي من حق عليه كلمة العذاب فإنك لا تنقذه فمن للشرط والفاء جواب الشرط والهمزة في أفأنت دخلت معادة مؤكدة لطول الكلام وهذا نوع من أنواعها
وقال الزمخشري الهمزة الثانية هي الأولى كررت لتوكيد معنى الإنكار والاستبعاد