30 - بل
vol. 3 · p. 196
ذكره الشيخ عز الدين ومثله ابن الصائغ بقوله خلق الإنسان من علق ثم قال علم الإنسان ما لم يعلم كلا إن الإنسان ليطغى فإن المراد بالإنسان الأول الجنس وبالثاني آدم أو من يعلم الكتابة أو إدريس وبالثالث أبو جهل
4801 ومنها مراعاة الترصيع وتوازن الألفاظ في التركيب ذكره بعضهم في قوله أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى
4802 ومنها أن يتحمل ضميرا لا بد منه ومنه أتيا أهل قرية استطعما أهلها لو قال ( استطعماها ) لم يصح لأنهما لم يستطعما القرية أو ( استطعماهم ) فكذلك لأن جملة ( استطعما ) صفة لقرية النكرة لا ل ( أهل ) فلا بد أن يكون فيها ضمير يعود عليها ولا يمكن إلا مع التصريح بالظاهر
4803 كذا حرره السبكي في جواب سؤال سأله الصلاح الصفدي في ذلك حيث قال
( أسيدنا قاضي القضاة ومن إذا % بدا وجهه استحيا له القمران )
( ومن كفه يوم الندى ويراعه % على طرسه بحران يلتقيان )
( ومن إن دجت في المشكلات مسائل % جلاها بفكر دائم اللمعان )
( رأيت كتاب الله أكبر معجز % لأفضل من يهدى به الثقلان )
( ومن جملة الإعجاز كون اختصاره % بإيجاز ألفاظ وبسط معان )
( ولكنني في الكهف أبصرت آية % بها الفكر في طول الزمان عناني )
( وما هي إلا ( استطعما أهلها ) فقد % نرى استطعماهم مثله ببيان )
( فما الحكمة الغراء في وضع ظاهر % مكان ضمير إن ذاك لشان )
( فارشد على عادات فضلك حيرتي % فمالي بها عند البيان يدان )
4804 إعادة الظاهر بمعناه أحسن من إعادته بلفظه كما مر في آيات إنا لا نضيع أجر المصلحين إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ونحوها