81 - الفجر
vol. 2 · p. 545
3535 وحور عين كأمثال اللؤلؤ قرئ برفعهما وجرهما ونصبهما بفعل مضمر أي ويزوجون
3536 قال بعضهم ليس في القرآن على كثرة منصوباته مفعول معه
3537 قلت في القرآن عدة مواضع أعرب كل منها مفعولا معه
أحدها وهو أشهرها قوله تعالى فأجمعوا أمركم وشركاءكم أي أجمعوا أنتم مع شركائكم أمركم ذكره جماعة منهم
الثاني قوله تعالى قوا أنفسكم وأهليكم نارا قال الكرماني في غرائب التفسير هو مفعول معه أي مع أهليكم
الثالث قوله تعالى لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين
3538 قال الكرماني يحتمل أن يكون قوله والمشركين مفعولا معه من الذين أو من الواو في كفروا
82 - البلد
vol. 2 · p. 546
3539 ألف ابن الأنباري في بيان الضمائر الواقعة في القرآن مجلدين وأصل وضع الضمير للإختصار ولهذا قام قوله أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما مقام خمسة وعشرين كلمة لو أتى بها مظهرة
3540 وكذا قوله تعالى وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن قال مكي ليس في كتاب الله آية إشتملت على ضمائر أكثر منها فإن فيها خمسة وعشرين ضميرا ومن ثم لا يعدل إلى المنفصل إلا بعد تعذر المتصل بأن يقع في الإبتداء نحو إياك نعبد أو بعد إلا نحو وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه
3541 لا بد له من مرجع يعود إليه ويكون ملفوظا به سابقا مطابقا به نحو ونادى نوح ابنه وعصى آدم ربه إذا أخرج يده لم يكد يراها
3542 أو متضمنا له نحو اعدلوا هو أقرب فإنه عائد على العدل المتضمن له أعدلوا وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه أي المقسوم لدلالة القسمة عليه
3543 أو دالا عليه بالإلتزام نحو إنا أنزلناه أي القرآن لأن الإنزال