63 - نوح
vol. 2 · p. 525
والصواب عدم ثبوتها وأنها في الجميع للعطف
3422 خامسها الزائدة وخرج عليه واحدة من قوله وتله للجبين وناديناه
3423 سادسها واو ضمير الذكور في اسم أو فعل نحو المؤمنون وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا
3424 سابعها واو علامة المذكرين في لغة طيء وخرج عليه وأسروا النجوى الذين ظلموا ثم عموا وصموا كثير منهم
3425 ثامنها الواو المبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها كقراءة قنبل / < وإليه النشور وأمنتم > / / < قال فرعون وآمنتم به > /
3426 قال الكسائي كلمة تندم وتعجب وأصله ويلك والكاف ضمير مجرور
3427 وقال الأخفش وي اسم فعل بمعنى أعجب والكاف حرف خطاب وأن على إضمار اللام والمعنى أعجب لأن الله
3428 وقال الخليل وي وحدها وكأن كلمة مستقلة للتحقيق لا للتشبيه
3429 وقال ابن الأنباري يحتمل وي كأنه ثلاثة أوجه أن يكون ويك حرفا وأنه حرف والمعنى ألم تر وأن تكون كذلك والمعنى ويلك وأن تكون وي حرفا للتعجب وكأنه حرف ووصلا خطا لكثرة الاستعمال كما وصل / < يبنؤم > /
3430 قال الأصمعي ويل تقبيح قال تعالى ولكم الويل مما تصفون
64 - الجن
vol. 2 · p. 526
3431 وقد يوضع موضع التحسر والتفجع نحو يا ويلتنا يا ويلتى أعجزت
3432 أخرج الحربي في فوائده من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك فجزعت منها فقال لي يا حميراء إن ويحك أو ويسك رحمة فلا تجزعي منها ولكن اجزعي من الويل
3433 حرف لنداء البعيد حقيقة أو حكما وهي أكثر أحرفه استعمالا ولهذا لا يقدر عند الحذف سواها نحو رب اغفر لي يوسف أعرض ولا ينادى اسم الله وأيها وأيتها إلا بها
3434 قال الزمخشري وتفيد التأكيد المؤذن بأن الخطاب الذي يتلوه معتنى به جدا
3435 وترد للتنبيه فتدخل على الفعل والحرف نحو / < ألا يا اسجدوا > / يا ليت قومي يعلمون
3436 ها قد أتيت على شرح معاني الأدوات الواقعة في القرآن على وجه موجز مفيد محصل للمقصود منه ولم أبسطه لأن محل البسط والأطناب إنما هو تصانيفنا في فن العربية وكتبنا النحوية والمقصود في جميع أنواع هذا الكتاب إنما هو ذكر القواعد والأصول لا استيعاب الفروع والجزئيات