Skip to content

Books to be read, not browsed

62 - المعارج — الإتقان في علوم القرآن

From ⁧الإتقان في علوم القرآن⁩ by ⁧جلال الدين عبد الرحمن السيوطي⁩ — leaf 505 of 1,098.

62 - المعارج

vol. 2 · p. 524

والمجرور على الجوار نحو برؤوسكم وأرجلكم

3417 وقيل ترد بمعنى أو وحمل عليه مالك إنما الصدقات للفقراء والمساكين الآية

وللتعليل وحمل عليه الخارزنجي الواو الداخلة على الأفعال المنصوبة

3418 ثانيها واو الاستئناف نحو ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى واتقوا الله ويعلمكم الله من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم بالرفع إذ لو كانت عاطفة لنصب نقر وانجزم ما بعده ونصب أجل

3419 ثالثها واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية نحو ونحن نسبح بحمدك يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم لئن أكله الذئب ونحن عصبة

3420 وزعم الزمخشري أنها تدخل على الجملة الواقعة صفة لتأكيد ثبوت الصفة للموصوف ولصوقها بها كما تدخل على الحالية وجعل من ذلك ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم

3421 رابعها واو الثمانية ذكرها جماعة كالحريري وابن خالويه والثعلبي وزعموا أن العرب إذا عدوا يدخلون الواو بعد السبعة إيذانا بأنها عدد تام وأن ما بعده مستأنف وجعلوا من ذلك قوله سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم إلى قوله سبعة وثامنهم كلبهم

وقوله التائبون العابدون إلى قوله والناهون عن المنكر لأنه الوصف الثامن

وقوله مسلمات إلى قوله وأبكارا

63 - نوح

vol. 2 · p. 525

والصواب عدم ثبوتها وأنها في الجميع للعطف

3422 خامسها الزائدة وخرج عليه واحدة من قوله وتله للجبين وناديناه

3423 سادسها واو ضمير الذكور في اسم أو فعل نحو المؤمنون وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا

3424 سابعها واو علامة المذكرين في لغة طيء وخرج عليه وأسروا النجوى الذين ظلموا ثم عموا وصموا كثير منهم

3425 ثامنها الواو المبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها كقراءة قنبل / < وإليه النشور وأمنتم > / / < قال فرعون وآمنتم به > /

3426 قال الكسائي كلمة تندم وتعجب وأصله ويلك والكاف ضمير مجرور

3427 وقال الأخفش وي اسم فعل بمعنى أعجب والكاف حرف خطاب وأن على إضمار اللام والمعنى أعجب لأن الله

3428 وقال الخليل وي وحدها وكأن كلمة مستقلة للتحقيق لا للتشبيه

3429 وقال ابن الأنباري يحتمل وي كأنه ثلاثة أوجه أن يكون ويك حرفا وأنه حرف والمعنى ألم تر وأن تكون كذلك والمعنى ويلك وأن تكون وي حرفا للتعجب وكأنه حرف ووصلا خطا لكثرة الاستعمال كما وصل / < يبنؤم > /

3430 قال الأصمعي ويل تقبيح قال تعالى ولكم الويل مما تصفون

Ed. Sa'id al-Mandub — Dar al-Fikr — 1st ed.